الثورة نت/..
نعت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين ، بكل آيات الفخر والإعتزاز وبأسمى آيات الإحتساب والثبات والتسليم بقضاء الله وقدره وبكل آيات الصبر والإصرار على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة ، الشهيد القائد الجهادي والعسكري الكبير محمد عودة “أبو عمرو” قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام .
وقالت الألوية في بيان نعي ، اليوم الخميس ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن الشهيد “الذي إرتقى برفقة زوجته واثنين من أبناءه مساء يوم الثلاثاء الموافق 09 من ذو من الحجة (يوم عرفه) في عملية إغتيال غادرة نفذتها طائرات العدو الصهيوني الفاشي بحي الرمال بمدينة غزة ليلتحق برفاق دربه وإخوانه من القادة والمجاهدين والمناضلين من فصائل المقاومة كافة بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والعمل العسكري والإستخباراتي حيث عجز العدو لسنوات طويلة من النيل منه وكان نعم القائد الذي ينفذ مهامه ويدير عمله بكل كفاءة وإقتدار “.
وأضافت “لقد كان القائد الجهادي الكبير محمد عودة ” أبوعمرو” نموذجا للقائد المجاهد الثابت ورجلاً من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمقاومة والمواجهة بإيمانٍ وعزمٍ وثبات حتى إرتقى شهيداً وقمراً على طريق العزة والكرامة وتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك”.
وأكدت أن “إستهداف القادة والمجاهدين وإستمرار خرق العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار يكشف مجدداً حقيقة العدو الصهيوني المجرم الذي لا عهد له ولا ميثاق ولا يلتزم بأي إتفاق أو ضمانات مستنداً إلى دعم وتواطؤ أمريكي مفتوح في إستمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق وهذا يؤكد من جديد ان الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية يمثلان العدو الأكبر لشعبنا وأمتنا ورأس الشر والعدوان والإجرام في المنطقة بل في العالم كله” .
وتابعت “أن سياسة الإغتيالات الجبانة التي ينفذها العدو الصهيوني لم ولن تكسر إرادة شعبنا ومقاومتنا بل ستزيده إشتعالاً وعنفواناً وثباتاً وأن هذه التضحيات الكبيرة التي يقدمها شعبنا ومقاومته ستشكل وقوداً ودافعاً للإستمرار في طريق المقاومة والمضي قدماً في طريق التحرير والعودة”.
وختمت بيانها قائلة “نعزي شعبنا الفلسطيني وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية وأحرار الأمة بإستشهاد القائد محمد عودة”أبوعمرو” كما نعزي اخواننا ورفاق دربنا في حركة المقاومة الإسلامية حماس وأبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام ونؤكد أن دماء الشهداء لن تزيد شعبنا وأمتنا ومقاومينا واحرارنا إلا وعياً وثباتاً وإصرارا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى زوال الكيان الصهيوني وإنكسار مشروعه الإستعماري الفاشي” .
