وقفة مسلحة في مديرية الثورة بذكرى مجزرة تنومة والتأكيد على النفير

 

الثورة نت/..

نظمت التعبئة بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، اليوم، وقفة مسلحة حاشدة في حي الحصبة الشمالية بذكرى مجزرة الحجاج اليمنيين في تنومة عام 1341هـ، والتأكيد على النفير العام في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

 

وفي الوقفة التي شارك فيها عضو مجلس النواب، محمد الطوقي، ورئيس الهيئة العامة للأراضي القاضي إبراهيم المنصور، ومسؤول التعبئة بالمديرية صدام الحبابي، رددً المشاركون شعارات غاضبة تذّكر وتندد ببشاعة جريمة آل سعود التي استهدفت حجاج اليمن بدم بارد أثناء توجههم إلى بيت الله الحرام.

 

وأكدوا أن مجزرة تنومة وما تلاها من جرائم بحق الشعب اليمني، تكشف الوجه القبيح لنظام آل سعود وجرائمه المستمرة بحق اليمن واليمنيين.

 

وأشاروا إلى أن الشعب اليمني لا يزال يتذكر تلك الفاجعة الكبرى والمجزرة الرهيبة التي ارتكبها النظام السعودي والفكر الوهابي التكفيري بحق أكثر من ثلاثة آلالاف حاج يمني مسلم كانوا في طريقهم لأداء فريضة الحج.

 

وعبر المشاركون، عن الجاهزية العالية في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي في كل الجبهات، مجددين الولاء والعهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بد الدين الحوثي.

 

وخلال الوقفة، أكد مسؤول التعبئة الحبابي، أن ذكرى مجزرة تنومة استحضار لغدر تعرض له حجاج بيت الله الحرام من قبل نظام آل سعود، مشيراً إلى أن العدو الذي ارتكب تلك الجريمة هو نفسه الذي يسعى اليوم لإفساد الأمة وتثبيط عزائمها.

 

ولفت إلى أن الوقفات تغيظ أعداء الله، وأن يد الشعب اليمني، لا تزال على الزناد، ومستمر في التحصين والتوعية ضد الثقافات الدخلية على المجتمع، مبينًا أن دورات “طوفان الأقصى” ستستمر بزخم أكبر وإعداد أقوى لمواجهة أعداء الوطن والأمة.

 

وأكد بيان الوقفة، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي مستجدات الأحداث في قطاع غزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود.

 

وأشار إلى جرائم العدو الصهيوني وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حتى وصل عدد الشهداء إلى 854 شهيدا، بينما وصل عدد الجرحى إلى 2,453 جريحا بنيران العدو، كما تم انتشال جثامين أكثر من ٧٦٩ شهيداً منذ وقف إطلاق النار في ١١ أكتوبر الماضي ما أدى إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,737 شهيدا و172,539 جريحا، مع استمرار الحصار الظالم على غزة، مما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني العزيز.

 

وقال البيان: “يتابع ويرصد شعبنا اليمني المسلم استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا تحت رعاية الجماعات التكفيرية هناك، في ظل استمرار التخاذل المخزي من قبل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية”.

 

وبارك لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وللقيادة السياسية والشعب اليمني والأمة الإسلامية قدوم شهر ذي الحجة وعيد الأضحى، الشهر الذي يقام فيه الركن الخامس من أركان الإسلام وهو الحج لمن يستطيع إليه سبيلا.

 

وأضاف البيان “مع فرحة الشعب اليمني بقدوم هذا الشهر الكريم، يتذكر فيه كل عام تلك المذبحة الأليمة والجريمة البشعة التي ارتكبها آل سعود في تنومه وقتلوا فيها غدراً أكثر من ثلاثة آلاف حاج يمني وهم بملابس الإحرام لا يحملون أسلحة ولا ينوون شراً وإنما كانوا يهللون ويكبرون لله متوجيهن إلى بيته الحرام لأداء مناسك الحج آمنين مطمئنين لا يتوقعون ذلك الغدر وتلك الخيانة”.

 

وأكد بيان الوقفة، أن الشعب اليمني لم ولن ينسى تلك المجزرة مع ما تلاها من اعتداءات إجرامية في حقه وعدوان آثم من أسرة آل سعود المجرمة وحلفائها منذ مارس 2015م وذهب ضحيته عشرات الآلاف من الشهداء والمفقودين والجرحى ودمرت مقدرات الشعب وبنيته التحتية وأملاكه العامة والخاصة مع حصار بري وبحري وجوي مستمر حتى اليوم.

 

كما أكد ثبات موقف الشعب اليمني المساند والمناصر والديني والمبدئي والإنساني والأخلاقي مع أهالي غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان، داعياً وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائما القضية المركزية للأمة.

 

وأشاد البيان، بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله القوي بالقوات الإسرائيلية المجرمة، مؤكداً الدعم الكامل للمقاومة، ووقوف الشعب اليمني مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، وتمسكه بمعادلة وحدة الساحات.

 

وأدان واستنكر بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الأقصى المبارك، معبراً عن رفض الشعب اليمني رفضاً قاطعاً منح حكومة المرتزقة التي لا تمثل الشعب اليمني المؤمن المجاهد تفويضاً للنظام السعودي العميل للتصرف في مقدرات اليمن وثرواته السيادية.

 

ودعا البيان، الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور ترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

قد يعجبك ايضا