الخارجية الإيرانية تحذر من عواقب انتهاك أمريكا لوقف إطلاق النار

 

الثورة نت/

أكدت وزارة الخارجية الايرانية ، اليوم الجمعة، عزم القوات المسلحة الإيرانية القوية على الدفاع عن سلامة أراضي إيران واستقلالها وسيادتها الوطنية ضد أي عدوان، وحذرت من العواقب الوخيمة لعدم اكتراث الأمم المتحدة تجاه تمرد الإدارة الأمريكية وانتهاكها للقانون.

وأدانت في بيان أصدرته عقب انتهاك أمريكا لوقف إطلاق النار ، بشدة العمل العدواني الذي شنه الجيش الإرهابي الأمريكي ضد ناقلتي نفط تابعتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز، والهجمات التي استهدفت عدة نقاط في المناطق الساحلية المطلة على مضيق هرمز، والتي وقعت في الساعات المتأخرة من ليلة الخميس 7 مايو والساعات الأولى من صباح الجمعة 8 مايو ، حسبما نقلت وكالة أنباء فارس .

وأضافت الخارجية الإيرانية ، أن “هذه الهجمات قوبلت برد قوي و”صفعة مدوية” من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفشل المعتدون في تحقيق أهدافهم غير المشروعة”.

وتابع البيان: أن “هذه الأعمال العدوانية والاستفزازية لا تُعد انتهاكًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ 8 أبريل 2026 فحسب، بل تُعد أيضًا انتهاكًا جسيمًا للمادة 2، الفقرة 4 من الميثاق، وتُعتبر عملًا عدوانيًا وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان”.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد اتفقتا على وقف إطلاق النار صباح يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل الماضي.

وجاء في البيان: “إن استمرار الأعمال العدوانية، إلى جانب السلوكيات المتناقضة والخطابات السخيفة والتصريحات الفاضحة الصادرة عن كبار المسؤولين الأمريكيين، يدل على تزايد اليأس والارتباك لدى الادارة الأمريكية الحاكمة وعجزها التام عن “إدراك المشكلة” و”إيجاد حل معقول” للخروج من المأزق الذي صنعته بنفسها”.

وأضاف ، أن وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تؤكد عزم القوات المسلحة الإيرانية القوية على الدفاع عن وحدة أراضي إيران واستقلالها وسيادتها الوطنية ضد أي عدوان أو عمل شرير، تلفت انتباه مجلس الأمن الدولي والأمين العام إلى مسؤولياتهما في صون السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وتحذر من العواقب الوخيمة للامبالاة والتساهل من جانب الأمم المتحدة تجاه تمرد الادارة الأمريكية الحاكمة وخروجها عن القانون.

وتابع البيان: “أصبح من الواضح الآن أكثر من أي وقت مضى أن ربط الأمن والاستقرار الإقليميين بالوجود التدخلي الامريكي وغيرها من الجهات الفاعلة الأجنبية هو خطأ؛ فالوجود العسكري الأمريكي في الخليج الفارسي وبحر عمان لم يساهم فقط في عدم تحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين، بل أصبح هو نفسه عاملاً وسبباً لانعدام الأمن مع عواقب إقليمية وعالمية واسعة النطاق”.

وختمت الوزارة بيانها بالقول ” إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة التزامها بسياسة حسن الجوار واحترام السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية لجميع دول المنطقة، تدعو مرة أخرى حكومات المنطقة إلى العمل بمسؤولية واستناداً إلى التجارب الحديثة لإنشاء آلية أمنية داخلية قائمة على الثقة الجماعية وخالية من التدخلات المدمرة من قبل جهات خارجية”.

قد يعجبك ايضا