قال مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية العميد يد الله جواني ، “لقد انتصرنا في الحرب، لكن حربنا لم تنتهِ بعد”، مؤكدا: “يجب أن نصل إلى نقطة قوة لا تجرؤ فيها أي دولة أو قوة على مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن جواني، قوله ، مساء الاربعاء ، في ملتقى “البصيرة والحكمة الخالصة” لحرس الثورة بمدينة أبهر بمحافظة زنجان، “قبل الحرب، كان لدى الأمريكيين فكرة النصر، لكنهم اليوم قلقون ومرعوبون، وهذا هو ذات الوعد الإلهي الذي يضع السلام والطمأنينة في قلوب المؤمنين والرعب والخوف في قلوب الأعداء”.
وأشار إلى أن الحرب الإيرانية الأمريكية هي حرب بين جبهة الانسانية والجبهة المعادية للإنسانية، وبين الحق والباطل، معتبرا أن “تواجد الشعب في الشوارع والساحات ودعمه هما الركيزتان الأساسيتان لقوة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وحول تصريحات الرئيس الأمريكي قبل الحرب، قال العميد جواني: “ادعى ترامب أن الولايات المتحدة لم تتمكن من مواجهة إيران طوال 47 عامًا، لكنه قادر على ذلك؛ ومع ذلك، فقد حشدوا كل قوتهم ومعداتهم في الميدان، وظن البعض أن إيران ستُهزم، لكن نتيجة الحرب أثبتت أن هذه الأفكار لم تكن سوى وهم”.
وأضاف، نحن انتصرنا في الحرب، لكنها لم تنتهِ بعد، قائلاً: “يجب أن نصل إلى مستوى من القوة لا تجرؤ فيه أي دولة أو قوة على مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وفي معرض حديثه عن مكونات قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال العميد جواني: “لا تقتصر القوة على مجالي الأمن والدفاع، بل يجب أن نصبح أقوياء أيضًا في المجالات العلمية والاقتصادية والطبية وغيرها، حتى لا تجرؤ أي دولة على التعدي علينا”.
كما أشار إلى الإجراءات التي اتخذتها قيادة الثورة الإسلامية منذ السنوات الأولى للثورة، قائلاً: منذ السنوات الأولى، كان من المتوقع أن تصطف أمريكا والكيان الصهيوني وقوى الهيمنة ضد الجمهورية الإسلامية، وبناءً على ذلك، بلغت البلاد مستوى من القدرة على الصمود أمام هذه القوى.
وقال في ختام كلمته : “إن الحضور الجماهيري والدعم الشعبي الكبير هما العامل الرئيسي في قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أعدائها”.