توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة حقوق الإنسان والمدرسة الديمقراطية

الثورة نت/..

وقّعت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والمدرسة الديمقراطية، اليوم، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك والشراكة بين الهيئة ومنظمات المجتمع المدني، بما يخدم قضايا حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حماية حقوق الطفل وترسيخ الوعي الحقوقي في المجتمع.

وخلال التوقيع، أشاد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، بالمسيرة المهنية للمدرسة الديمقراطية، واصفاً إياها بـ”المؤسسة العريقة” التي تستحق التقدير والاعتزاز، نظير ما قدمته من جهود وطنية مخلصة، لا سيما في مجال الطفولة وحماية الحقوق وتعزيز المشاركة المجتمعية.

 

وأوضح أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار حرص الهيئة على بناء شراكات مؤسسية جادة مع منظمات المجتمع المدني، والاستفادة من خبراتها المتراكمة في دعم العمل الحقوقي والإنساني.

 

وأكد تيسير أن الهيئة ستكون سندًا وعونًا للمدرسة الديمقراطية في كل ما يخدم رسالتها الوطنية والحقوقية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية حقوق الأطفال، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وتطوير آليات التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع الشراكات الحقوقية، ودعم المبادرات الجادة التي تسهم في ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية، وبناء وعي مجتمعي يحمي الفئات الأشد احتياجًا، وفي مقدمتها الأطفال.

 

وفي اللقاء، كرّم رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان عضو مجلس الأمناء بالمدرسة الديمقراطية، شيماء المترب، تقديرًا لجهودها وإسهاماتها في خدمة العمل الحقوقي والمجتمعي.

 

حضر اللقاء مدير إدارة الطفل بالهيئة كوكب الشريف، ومسؤول الأمن والسلامة بالمدرسة الديمقراطية عارف قاضي، وعدد من المعنيين.

قد يعجبك ايضا