الثورة نت /..
اختتمت بوزارة العدل وحقوق الإنسان، اليوم، دورة تدريبية حول مهارات صياغة المذكرات وإعداد التقارير وفن التعامل مع الآخرين، نظمتها الإدارة العامة للتدريب والتأهيل بالوزارة.
هدفت الدورة في خمسة أيام، إكساب 43 من موظفي ديوان الوزارة، مهارات صياغة المذكرات وإعداد التقارير وفن التعامل مع الآخرين، ضمن برامج وزارة العدل الهادفة إلى تنمية الموارد البشرية، وتجويد الأداء الإداري، وتعزيز المهارات العملية لموظفيها.
وفي الاختتام، أوضح نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، أن الدورة يأتي في إطار خطة الوزارة للعام 1447هـ، وضمن توجهها لتطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الكادر الإداري والفني، بما ينعكس إيجابًا على جودة العمل وسرعة الإنجاز.
واعتبر بناء قدرات موظفي ديوان الوزارة، أحد المسارات المهمة لتحديث العمل الإداري والحقوقي والعدلي، مشيرًا إلى أن مهارات صياغة المذكرات وإعداد التقارير تعد من الأدوات الجوهرية في العمل المؤسسي، لما لها من أثر مباشر في دقة عرض المعلومات، وسلامة الإجراءات، وجودة صناعة القرار.
وبين القاضي الشامي، في الاختتام الذي حضره وكيل وزارة العدل وحقوق الإنسان لقطاع الشؤون المالية والإدارية، القاضي أحمد الكحلاني، أن الوزارة تولي التدريب والتأهيل أهمية خاصة، باعتبارهما مدخلًا أساسيًا لتحسين الأداء، وتعزيز الانضباط الوظيفي، وترسيخ ثقافة المسؤولية والمهنية في مختلف قطاعات وإدارات الوزارة.
وشددّ على ضرورة ترجمة مخرجات الدورة إلى ممارسة عملية في واقع العمل اليومي، للارتقاء بمستوى المخاطبات الرسمية، وإعداد التقارير بصورة دقيقة ومنهجية، وتعزيز مهارات التواصل والتعامل الإيجابي مع الزملاء والمراجعين.
وتلقى المشاركون خلال الدورة معارف ومهارات تطبيقية في مجال إعداد وصياغة المذكرات الرسمية، وبناء التقارير الإدارية والفنية، وتنظيم الأفكار والمعلومات، واستخدام اللغة الوظيفية السليمة، إلى جانب محاور متصلة بفن التعامل مع الآخرين، وآداب التواصل المؤسسي، وإدارة المواقف الوظيفية بما يعزز بيئة العمل ويحد من الاختلالات الإدارية.
وحضر التكريم عدد من مدراء العموم بديوان الوزارة.
