الثورة نت/..
شهدت محافظة الجوف، اليوم، مسيرات حاشدة بمختلف المديريات نصرةً للشعب الفلسطيني وتأكيداً على الجهوزية والاستعداد للجولة القادمة، تحت شعار “تلبية ونصرةً للشعب الفلسطيني… ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
وأعلن المشاركون في المسيرات التي تقدمها قيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، الاستنفار والجاهزية لمواجهة أعداء الأمة، والثبات على الموقف المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم.
ورددوا شعار البراءة من أعداء الأمة، وهتافات الجهاد والنفير والاستعداد لخوض المواجهة المباشرة مع قوى الاستكبار والهيمنة أمريكا وإسرائيل، معلنين التضامن مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان في مواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية.
وجدد أبناء الجوف التفويض لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات المناسبة لردع العدو ونصرة الشعب الفلسطيني الشقيق.. داعين الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة التي تستهدف الجميع دون استثناء.
ونددوا باستمرار الصمت العربي والإسلامي والمواقف المخزية لتلك الأنظمة والدول التي تنصلت عن المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق.
وعبروا عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الثورية والسياسية ومن حولها كل أبناء الشعب اليمني الأحرار في الوقوف إلى جانب مظلومية الشعب الفلسطيني والوقوف بكل شجاعة وبسالة في مواجهة قوى الطغيان والإجرام.
وأكد بيان صادر عن مسيرات الجوف، الموقف الثابت والمبدئي للشعب اليمني المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه، وعدم التراجع عنه حتى يحق الله الحق ويكتب الفتح والنصر الموعود، وزوال العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات.
وجدد التأكيد على الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه وعدم القبول بسيطرتهم على الأمة والمنطقة.
وأعلن البيان، الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بمشاريع الأعداء الإجرامية وخطورتها ونتائجها المدمرة والكارثية، وإلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة تهديدات الأعداء.
واعتبر البيان ما يتكشف من أحداث في العالم يزيد الشعب اليمني وعياً ويقيناً وقناعةً بما هو عليه من الحق ومن التحرك الصحيح.
وأكد أن “الفضيحة العالمية لليهودي جيفري إبستين، وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب والمنافقين في منطقتنا تؤكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض”.

