الثورة نت /..
شهدت مديريات محافظة عمران، مسيرات حاشدة تحت شعار “تلبية ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدّمها في مركز المحافظة، المحافظ الدكتور فيصل جعمان ومسؤول التعبئة سجاد حمزة، ووكلاء المحافظة، وقيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، العلمين اليمني والفلسطيني، مرددين هتافات الجهاد والنفير العام.
وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي تلبية لدعوة المجاهدين في فلسطين وتضامنا مع لبنان وإيران تجاه ما يتعرضون له من غطرسة صهيونية أمريكية.. معلنين الاستعداد للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأعوانه.
وجدد أبناء عمران التأكيد على مواصلة التعبئة والتحشيد والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.
كما جددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعب الفلسطيني.
وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي انطلاقاً من إيمانهم القوي بالله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته وتلبية لدعوة المجاهدين في فلسطين وتضامنا مع الأشقاء في إيران ولبنان، واستعداداً للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه.
وأكد بيان صادر عن المسيرات الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيبا للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
كما أكد أن الشعب اليمني لن يتراجع عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.
وجدد التأكيد على الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، عدم القبول بسيطرتهم على المنطقة والأمة.. لافتا إلى جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات.
وأعلن البيان الوقوف إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط”، والذي يعني استهداف بلدان وشعوب المنطقة دون استثناء.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية، والتحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والاجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله.
واعتبر البيان ما يتكشف من أحداث في العالم يزيد الشعب اليمني وعياً ويقيناً وقناعةً بما هو عليه من الحق ومن التحرك الصحيح.
وأشار إلى أن الفضيحة العالمية لليهودي جيفري إبستين، وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب والمنافقين في المنطقة، تؤكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض.



