الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

ناقش إجراءات منح التسهيلات للوكالات والشركات الملاحية في الميناء

وزير النقل يؤكد تقديم المزيد من التسهيلات للمستوردين عبر ميناء الحديدة

 

الثورة /أحمد كنفاني

ناقش مجلس إدارة مؤسسة مؤانئ البحر الأحمر اليمنية في اجتماعه أمس الثلاثاء بميناء الحديدة برئاسة وزير النقل عامر علي المراني الإجراءات المتخذة لمنح التسهيلات للوكالات والشركات الملاحية والتجار المستوردين لعودة سفن الحاويات إلى ميناء الحديدة.
واستعرض الاجتماع الذي ضم وكيل الوزارة للشؤون البحرية والموانئ الدكتور خالد النمر ورئيس مجلس إدارة المؤسسة القبطان محمد أبوبكر إسحاق ونائبه المهندس يحيى عباس شرف الدين وأعضاء مجلس الإدارة الخطة المالية للمؤسسة للنصف الأول من العام الجاري، والحساب الختامي والميزانية العمومية للعام 2019م.
وتطرق الاجتماع إلى مستوى أداء المؤسسة خلال الفترة الماضية، ونشاط الأرصفة والحاويات والصعوبات والإحتياجات المطلوبة وسبل تجاوزها وفقاً للإمكانات المتاحة في ظل العدوان والحصار.
وفي الاجتماع أشار وزير النقل إلى أهمية دور مؤسسة موانئ البحر الأحمر في تخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال الخدمات والتسهيلات للسفن التي تدخل مينائي الحديدة والصليف.
وأكد استعداد الوزارة والمؤسسة والجهات المعنية لتقديم المزيد من المزايا وتسهيل الإجراءات بميناء الحديدة وإعادة تفعيل نشاطه التجاري والملاحي الدولي الذي كان يلعبه قبل العدوان وبصورة تناسب أيضا طموحات التجار والمستوردين وتساهم في الحفاظ على مستوى منخفض للأسعار وبما يخفف من معاناة المواطنين.
ودعا الوكالات والشركات الملاحية والقطاع الخاص إلى المساهمة بفاعلية لرفع الحصار المفروض على ميناء الحديدة منذ سبع سنوات.
فيما تناول رئيس المؤسسة الأنشطة التي قدمتها المؤسسة والمميزات والتسهيلات التي منحتها لرجال الأعمال والتجار للاستيراد عبر ميناء الحديدة ضمن الجهود الحكومية الرامية لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.
وأشار إلى أن ميناء الحديدة بالرغم من العدوان والتدمير الذي الذي تعرض له والحصار الجائر إلا أنه استمر في خدمة الشعب اليمني معتمدا على كوادره وإمكانياته المتاحة لديه.
إلى ذلك تفقد وزير النقل أمس سير أداء محطة الحاويات بميناء الحديدة.
واطلع الوزير المراني خلال الزيارة على سير عملية مناولة البضائع في أرصفة الميناء ..داعياً المسؤولين في إدارة الميناء إلى العمل بروح الفريق الواحد وبما يساهم في رفع جاهزية الميناء لاستقبال سفن الحاويات وصولاً إلى التطوير المنشود للنشاط الملاحي في مدينة الحديدة كسابق عهدها.

قد يعجبك ايضا