الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

العَلاّمة محمد الباشق لـ ” الثورة “:الجيل الذي في قلبه تعظيم للزهراء (عليها السلام) لا يهزم ولا ينكسر

الثورة/
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المؤمنة (ميلاد فاطمة الزهراء) عليها السلام التقت “الثورة” العلامة محمد الباشق الذي تحدث عن هذه المناسبة المباركة وأهمية الاقتداء بالزهراء (رضى الله عنها) في مسيرة بناء الشخصية الجهادية وتكوين أجيال العروبة والإسلام.
وقد أشار العلامة محمد الباشق إلى أن الصّدّيقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) هي أمُّ أبيها ونبع الطهر وسماء الفضيلة وتابع العلامة محمد الباشق حديثه قائلاً:
الزهراء أم أبيها نبع الطهر وسماء الفضيلة بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقوم اجلالاً لها وآخر من يُودّع كلما سافر من المدينة المنورة وأول من يستقبل في منزله من أهله، الزهراء لها إجلالٌ وتبجيلٌ عظيمٌ وهي الكوثر الذي أعطاه الله ومنحه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا فاطمة وفي الجنة النهر الذي تتفرع منه كافة أنهار الجنة وقد نزلت آيات عظيمة عن آل البيت عليهم السلام منهم الزهراء (عليها السلام) سيدتنا العظمية فهي موجودة في آية التطهير والمودة والاطعام في سورة الإنسان وآية المباهلة مثلت دور نساء الأمة وأيّ شرف أعلى من أن يقول الحق سبحانه وتعالى بشأنها “نساءنا” فنفسُ الرسول الإمام علي ولفظ “أبناءنا” ينصرف بلا نزاع أو جدال إلى الحسن والحسين ولفظ “نساءنا” للزهراء فهي النموذج الرباني لنساء الأمة عزة ومجداً وشرفاً وسعادة في الدنيا والآخرة.
سيدتي ومولاتي الزهراء إنّا نعتذر لأننّا لا نستطيع أن نعطيك حقك ومهما تكلمنا فيظل القصور هو الأصل في كلامنا وله مثال صالح شوقي، رحمه الله إذ يقول:” فوسيلتي الزهراء”.
ومما يجب إيراده وتسطيره هو الحديث عن التربية الجهادية للحسن والحسين والتربية على البطولة فالأم مدرسة، فكيف عندما تكون هذه المدرسة هي الزهراء (عليها السلام ) إذن ليس غربياً أن نشاهد بطولة الحسين التي لا يجود الدهر بمثلها وثبات جبل الصبر زينب (رضى الله عنها) وكانت الزهراء (عليها السلام) للإمام علي (عليه السلام) سنداً وعوناً وهو يواجه الأعداء في الخندق وخيبر ويواجه أعباء الدعوة في اليمن فكانت الزهراء (رضى الله عنها) المربية لخير الرجال سادات أهل الجنة الحسن والحسين (عليهما السلام) والمربية للعظيمة زينب (عليها السلام) والسند لخير الأزواج، وإن جيلاً في قلبه ودّ وتعظيم للزهراء، جيل لا يهزم ولا ينكسر أبداً.

قد يعجبك ايضا