الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

” البنيان المرصوص ” هزيمة العدوان النكراء وملامح نصرٍ يلوح في الأفق

وكيل محافظة صنعاء : هذه الانتصارات نتيجة لمظلومية الشعب ولتكاتف أبناء اليمن قيادة وجيشا وشعبا في مواجهة العدوان البربري
مدير مديرية نهم : ندعو من لازالوا في صف العدو العودة الى رشدهم وأن يكفوا عن العمالة والارتهان للعدوان
شيخ ضمان الحنشات : ستظل نهم وأبطالها الى جانب الجيش واللجان لتطهير ماتبقى من دنس الغزاة

رغم فشلها المتواصل إلا أنها دائما ما تحاول طمس الحقيقة وخداع الناس بأكاذيب إعلامية مضللة ، هذه هي شرعية الوهم والزيف والعمالة وتحالف الشر والوهن والوضاعة .
بأيام معدودة أفشل الأبطال خطط الغزاة وأذنابهم وتصدوا لمشروع عدواني كبير كان يستهدف العاصمة ما أسفر عن تطهير مديرية نهم بالكامل وعدد من مديريات محافظة الجوف ومارب ، وأرغموهم وبدون رجعة على مغادرة مواقعهم التي ظلوا يحتمون بها لسنوات .
الثورة / مصطفى المنتصر

البداية كانت مع الأستاذ حميد عاصم: وكيل محافظة صنعاء الذي قال في مستهل حديثه: إن انتصارات الجيش واللجان الشعبية في جبهات نهم ومارب والجوف تأتي تتويجا للمعارك التي خاضها الجيش واللجان في تلك الجبهات وفي الجبهات الأخرى منذ خمس سنوات ضد المرتزقة وآل سعود وآل نهيان والدول التي تتحالف معهم كما تأتي هذه الانتصارات نتيجة لمظلومية الشعب ولتكاتف ابناء اليمن قيادة وجيشا وشعبا في مواجهة العدوان البربري الغاشم وفي مواجهة الحصار المفروض على شعبنا وننظر إلى تلك الانتصارات العظيمة بأنها انتصارات نتيجة تمسكنا بالله سبحانه وتعالى. الذي وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين، فعندما نقارن بين العدد والعتاد الذي يمتلكه الأعداء وبين ما يمتلكه جيشنا ولجاننا الشعبية سندرك بلا شك قدرة الله وعظمته. والتي يجب أن نستحضرها دائما.
وأشار إلى أن الدور الذي لعبه أبناء المديريات في هذا النصر العظيم نتيجة لصمود وثبات ابناء المديريات لمدة سنوات الى جانب الجيش واللجان كان له نتائجه العظيمة في ذلك الانتصار وقد ضحى أبناء تلك المديريات بمئات من الشهداء وضحوا بما يمتلكون. من أموال ومزارع ويعلم الجميع أن جبهة نهم شارك فيها من المجاهدين من أبناء اليمن شماله وجنوبه شرقه وغربه دون استثناء وكذلك في الجبهات الأخرى، ولاننسى الدور البطولي لأبناء المديريات الذين صمدوا في قراهم ولم ينزحوا جراء القصف الذي كانوا يتعرضون له طيلة مدة الحرب فلهم دور عظيم في الانتصارات العظيمة.
وأضاف : لقد عانى أبناء مديرية نهم في ظل وجود قوات الأعداء ومرتزقتهم في المناطق التي كانت بأيديهم فهي كثيرة ومن أهمها تدمير المنازل وقتل اعداد كثيرة من النساء والأطفال وارتكاب المجازر في حق أبناء مديرية نهم ونهب الممتلكات وتكسير المزارع ونهب ماكانوا يجدونه أمامهم وتشريد أبناء تلك القرى وهناك قرى تم تدميرها تدميرا كاملا منها منطقة بران والتي تتكون من عدة قرى ومنطقة ضبوعة والحرشفة وقطبين والرمادة، ومسورة، ومحلي والرزوة، والمجاوحة، والمرطة وبني فرج والمديد وغولة عاصم ووادي لصف والعقران وغول علي وقوبرة وخلقة وقرى وادي حريب نهم وتدمير الأسواق بقصفها بالطيران وكل تلك الأفعال خلقت معاناة كبيرة وكثيرة وأهمها معاناة النزوح الى العاصمة صنعاء والى مديريات الطوق بأعداد كثيرة وحرمان ابناء تلك المناطق من زراعة أرضهم ورعي أغنامهم مما ادى الى فقرهم وعوزهم.
وعبّر عاصم وكيل محافظة صنعاء عن خالص التهاني والتبريكات للسيد القائد بالانتصارات العظيمة التي حققها الأبطال في ميادين القتال ونؤكد له ثباتنا نحن أبناء المديريات في مواقفنا وفي جهادنا وتضحياتنا حتى تحقيق النصر في كل الجبهات.
كما وجه رسالة شكر وامتنان للمجلس السياسي الأعلى داعيا إلى الوقوف إلى جانب أبناء المديريات التي تم تطهيرها من دنس الأعداء وذلك بتسهيل عودة النازحين وتوفير مايجب توفيره من الغذاء والإيواء خاصة الذين تم تدمير منازلهم نتيجة لقصفها بالطيران والصواريخ من قبل الأعداء ومرتزقتهم
كما لاننسى الدور البطولي للجيش واللجان الشعبية وبعد المباركة بالنصر العظيم ندعوهم إلى الثبات والى بذل المزيد من النضال والجهاد والاستبسال في ميادين الجبهات حتى يتحقق النصر وتتم عملية تحرير اليمن من الغزاة بإذن الله تعالى.
نصر عظيم
من جانبه أكد مدير مديرية نهم – راجح الجرادي: أن الانتصارات العظيمة التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية كان لها الأثر العظيم في نفوس اليمنيين بشكل عام وأبناء صنعاء ولاسيما نهم بشكل خاص كون العدوان شن على مدى أعوام آلاف الغارات الظالمة على نهم وقراها المسالمة وقتل وشرد العشرات من أبنائها بصورة جبانة وخبيثة .
وقال الجرادي إن معارك نهم بدأت من الجبال المطلة على نهم وكانت في جبل رشا والنهرين وجبل منارة وتم تطهير جبل يام وتطورت المعارك حتى وصلت الأحداث في اليوم الثالث الى مفرق الجوف وتم سقوط مفرق الجوف وكذا جبهة حريب نهم وصلب كون هذا الجبل يمثل أهمية استراتيجية بموقعه الاستراتيجي المرتبط بجبال هيلان الممتدة الى مارب ويبعد هيلان عن مارب عشرين كيلو متراً، وفميا يتعلق بالجدعان فقد تم تطهيرها بالكامل والمعركة متقدمة إلى الكسارة وإلى السحيل وهي قريبة من نقطة مارب وتبعد عنها خمسة كيلو مترات.
وقد استطاع أبطال الجيش واللجان الشعبية ومن ورائهم المخلصين من ابناء نهم الذين أسقطوا مؤامرات العدو في نهم واصتفوا كالبنيان المرصوص في دحر الغزاة والمعتدين وبفضل الله وأرادته وحنكة قيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية كان النصر حليفنا وهو حليفنا من البداية إلا أن الغاية الإلهية من التأخير ليكشف الحق للناس وليعلموا أن الشيطان يسوق لهم العداوة على ثوب الصلاح فيما الحق واضح للعيان من بدايته .
ووجه الشيخ الجرادي رسالة للمرتزقة والعملاء ممن لازالوا في صفوف العدوان بالعودة إلى رشدهم وأن يكفوا عن العمالة والارتهان للعدوان والعودة إلى جادة الصواب والالتفاف حول القيادة السياسية من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وسيادة أراضيه وعدم بيع الوطن للعدو مقابل حفنة من المال فيما وطننا غني بالثروات والمقدرات التي ستجعل منا أغنى الشعوب بدل الإذلال والمهانة التي يتعرضون لها على يد امريكا وتحالف آل سعود .
دور رجال القبائل الشرفاء
عن ذلك يقول الشيخ نايف بن شايف الاعوج شيخ ضمان الحنشات: لقد بادرنا نحن وأبناء نهم ومنذ الوهلة الأولى للعدوان بالتصدي لهذا العدو واعلان الرفض التام لأي اعتداء يمس سيادتنا وكرامتنا ومن أجل الدفاع عن الوطن والعقيدة واستمرينا في ذلك في كل ميادين الشرف قبل أن يصل العدوان ومرتزقته الى بلادنا نهم وقمنا بإغلاق كافة المشاكل الجانبية والسابقة فيما بيننا والتحمنا مع الشرفاء من أبناء هذا الوطن خلف القيادة السياسية والعسكرية والجلوس في أوساط المقاتلين المجاهدين في كافة شعاب وجبال نهم الأبية والشامخة والحمدلله وبفضله استطعنا أن نكون الى جانب قيادتنا العسكرية من أجل إجهاض مشاريع العدو التدميرية.
وأضاف : لقد بذل وجهاء وأعيان القبائل جهوداً كبيرة في التواصل المستمر من أجل إعادة المغرر بهم من أبناء نهم الملتحقين بصفوف العدو وإعادتهم الى حضن الوطن مع توفير كافة الحلول الممكنة لأوضاعهم بالتنسيق مع القيادات الوطنية الشريفة إضافة الى توعية المجتمع بمخاطر الغزاة وما يلحق بالوطن مقابل تسهيل مرورهم في أراضينا الأمر الذي جعل من نهم وأبطالها ورجالها حجر عثرة تكسرت عليها كافة مؤامرات العدو وأحقاده .
وقال : لقد عانى أبناء نهم أشدّ المعاناة كون العدوان ومرتزقته استهدفوا قراهم ومزارعهم وآبارهم وبيوتهم وابناءهم وكل منشآت وأسواق وبنى المنطقة دمرها العدو مما سبب بنزوح اعداد كبيرة منهم ولا يوجد لهم أي مصدر دخل سوى تلك المزارع الذي أحرقها العدوان ومرتزقته، وبإذن الله بعد هذا النصر المبين سيعود كل من نزح الى قريته ومزرعته وتعود الحياة إلى ماكانت عليه في السابق بفضل الله وبتضحيات الأبطال من أبناء الجيش واللجان الشعبية ورجال القبائل.
واكد الشيخ الأعوج أن لقبيلة الحنشات ورجالها الدور الوطني المعتاد من القبيلة اليمنية ورجالها الشرفاء في كل الميادين ومختلف الملاحم البطولية لأن العدو ومرتزقته كانوا في بداية خطوط الحنشات على امتداد جبهة نهم سواء من راس عيده الى جبل يام فهنا شحذت همم الرجال ومعنوياتهم وثقافتهم القرآنية لإزالة النجاسة التي دخلت بلادهم والمقاومة في مقدمة الصفوف بجانب ابطال الجيش واللجان الشعبية ولا يكفي المجال هنا لذكرهم الا أن التاريخ سوف يخلدهم في أنصع صفحاته.

قد يعجبك ايضا