الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

طلبة المرحلتين الأساسية والثانوية يؤدون امتحانات الشهادة العامة رغم العدوان والحصار

النونو : الوزارة قامت بالتعاون مع الصحة العامة والسكان بتوزيع الإسعافات الأولية على نحو 233 مركزاً اختبارياً وتحديد 15 مركزاً طبياً في أمانة العاصمة

الأسرة / خاص
يتوجه أكثر من نصف مليون طالب وطالبة في المرحلتين الأساسية والثانوية لأداء امتحانات الشهادة العامة وسط عدوان وحصار مفروض على البلاد منذ أكثر من أربعة أعوام والتي ألقت بظلالها السلبية على كافة مناحي الحياة وكان للتعليم النصيب الأكبر من هذه التداعيات حيث كان العام الدراسي حافلا بالصعوبات والإشكاليات التي رافقت العملية التعليمية منذ البداية والمتمثلة في عدم وجود المناهج الدراسية بصورة كاملة وعدم انتظام الدراسة في كثير من المناطق.
لقد حاول تحالف العدوان من خلال استهدافه المتعمد والممنهج للمدارس ومرافق التعليم في مختلف المحافظات كما يقول تربويون إيقاف العملية التعليمية وفرض حالة من التجهيل على جيل كامل لكنه فشل فشلا ذريعا ويؤكد التربوي نبيل المغلس وهو مدرس في مدرسة عبدالإله غبش الحكومية بمديرية آزال بالعاصمة صنعاء بأن هذه الظروف الأمنية التي فرضها العدوان لم يزد الطلبة إلا إصرارا على مواصلة تحصيلهم والمواظبة في التعليم.
ويرفع أطفال اليمن الذين كانوا من أكثر الشرائح الاجتماعية تضررا من العدوان السعودي الغاشم شعار التحدي وهم يؤدون امتحاناتهم غير آبهين لصواريخ العدوان التي ترسل قذائف الموت على رؤوسهم ويقول محمود بجاش وهو طالب في المرحلة الأساسية بمدرسة بلال بن رباح بحي نقم شرقي العاصمة صنعاء بأن العدوان لن يستطيع أن يمنع الطلاب والطالبات من الحصول على حقهم في التعليم مهما بلغت قوته وجبروته.
ويقول الأستاذ سليمان مشولي: إن المدارس قد عملت كل الوسائل الممكنة لضمان سير الامتحانات بشكل طبيعي وانه لم يظهر هناك أي تراجع في مستوى الطلبة مقارنة بالعام الماضي بل لاحظنا الكثير من الأسر وأولياء الأمور يترددون على المدرسة للاطمئنان على أبنائهم قبل بدء الاختبارات مما يعكس اهتمام الأسر بمستقبل أبنائهم الدراسي.
وقد أكد مسؤولو مكتب التربية والتعليم على أهمية تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات التي رافقت امتحانات العام الماضي.
وقد تم اقرار توزيع اعضاء اللجنة الإشرافية ورؤساء المراكز الامتحانية وخطة التنسيق والتواصل مع لجان ومراكز الاختبارات في المديريات بما يكفل سير العملية الامتحانية بالشكل المخطط لها والترتيبات المتعلقة ببدء إجراءات التنسيق مع السلطة المحلية واللجنة الأمنية وخطباء المساجد للإسهام في تحمل المسؤولية والواجب لتهيئة الأجواء والمشاركة في إنجاح امتحانات الشهادة العامة الثانوية والأساسية وتحمل المسؤولية الوطنية رغم التحديات التي يمر بها الوطن في ظل استمرار العدوان والحصار.
وأكدت اللجنة الفرعية للامتحانات بأمانة العاصمة جهوزيتها لتنفيذ الامتحانات لطلاب وطالبات الشهادة العامة الأساسية والثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي والتي بدأت اليوم السبت للأساسية وغدا الأحد للثانوية.
وأوضح وكيل الوزارة لقطاع المناهج والتوجيه أحمد النونو في تصريحاته أن امتحانات طلاب الشهادة الأساسية بدأت اليوم السبت الموافق ١٥ يونيو تليها غداً الأحد الموافق ١٦ يونيو امتحانات طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي
وأكد حرص الوزارة على توفير الأجواء الملائمة لطلاب وطالبات الشهادة العامة “أساسي، ثانوي ” بما يمكنهم من تأدية امتحاناتهم على أكمل وجه.
ودعا الوكيل النونو طلاب الشهادة العامة” أساسي، ثانوي” إلى الاجتهاد ومراجعة دروسهم خلال فترة الاختبارات بما يمكنهم من تحقيق تطلعاتهم في التفوق وحصد المراتب العليا.
حيث أكد النونو بقوله: من الطبيعي في ظل هذا العدوان الهمجي هناك تنسيق على المستوى المركزي مع وزارة الصحة، وتقوم اللجان الفرعية بالمحافظات وفقاً للصلاحيات المخولة لها بالتنسيق مع مكاتب الصحة لتوفير متطلبات الإسعافات الأولية وسيارات الإسعاف، على سبيل المثال قامت وزارة الصحة بأمانة العاصمة بتوزيع الإسعافات الأولية لنحو (233) مركز اختباري (أساسي، ثانوي) مقدمة من وزارة الصحة والسكان، كما تم تحديد (15) مركز ومجمع طبي حكومي في جميع مديريات أمانة العاصمة تمثل مراكز طوارئ للإسعافات الأولية خلال فترة الاختبارات، كما أنه تم تحديد طبيب وممرض في كل مركز ومجمع طبي تحت الاستدعاء المباشر من قبل المراكز الاختبارية، وكذا توفير ثلاث سيارات إسعاف مع طواقمها مقدمة من وحدة الطوارئ بوزارة الصحة العامة والسكان والهلال الأحمر اليمني والمستشفى الأوربي الحديث وذلك ضمن الاستعدادات والتجهيزات للجانب الصحي للاختبارات العامة الأساسية والثانوية، ونثمن هذا الدور الكبير لوزير الصحة العامة والسكان الدكتور/ طه المتوكل في المبادرة لتقديم الأدوية اللازمة لإدارة الصحة المدرسية بالأمانة مشيداً بجهود مكتب التربية بأمانة العاصمة في عملية التحضير والتجهيز للجانب الصحي لتغطية الاحتياج الطارئ للمراكز الاختبارية الأساسية والثانوية
قلق الأسر
في فترة الامتحانات يصاب الآباء بالقلق والضغوط والعصبية منذ اول يوم من بداية أداء ابنائهم للاختبارات وخاصة ان هذه المرحلة هي مرحلة مهمة ينتقل بها الطالب الى مرحلة أخرى فيحاول الآباء توفير ما أمكن لأبنائهم حيث يتوق الآباء ان يروا ابناءهم متفوقين في الدراسة ويبذلون كل ما بوسعهم لتفوق ابنائهم ويقدون لهم المساعدة والتشجيع .
تعزيز مراكز الامتحانات بالأدوية
وقد أكد مدير مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة زياد الرفيق انه تم توزيع ادوية الاسعافات الأولية لنحو 233 مركزا امتحانيا اساسيا وثانويا والمقدمة من وزارة الصحة العامة والسكان لإدارة الصحة المدرسية بالأمانة وانه تم تحديد 15 مركزا للطوارئ والاسعافات الأولية خلال فترة امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية العامة منوها بانه تم تحديد طبيب وممرض في كل مركز ومجمع تحت الاستدعاء من قبل المراكز الامتحانية في المديريات .
وثمن الرفيق التعاون الكبير لوزير الصحة والسكان الدكتور طه المتوكل في تقديم الأدوية اللازمة لإدارة الصحة المدرسية بالأمانة .. مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها ادارة الصحة المدرسية بالمكتب في سبيل توفير الأدوية والقيام بالدور المناط بها خلال الأعوام الماضية رغم الظروف الصعبة جراء استمرار العدوان والحصار واكد مدير الصحة المدرسية بأمانة العاصمة علي مرغم انه تم التحضير والتجهيز للجانب الصحي منذ ابريل المنصرم لتغطية الاحتياج الطارئ للمراكز الامتحانية لهذا العام الدراسي وذلك بالتعاون مع مكتب الصحة العامة والسكان بالأمانة والهلال الأحمر اليمني والمستشفى الأوروبي الحديث.
واشار مرغم الى توفير ثلاث سيارات اسعاف مع طواقمها الطبية مقدمة من وحدة الطوارئ بوزارة الصحة العامة والسكان والهلال الأحمر اليمني والمستشفى الأوروبي الحديث وذلك ضمن الاستعدادات والتجهيز للجانب الصحي للامتحانات الأساسية والثانوية لهذا العام .
وفي الأخير يتطلع الطلاب وكلهم أمل أن تتم مراعاتهم في التصحيح وان لا تكون هذه الامتحانات سببا إضافيا لمضاعفة معاناتهم وحجر عثرة أمام تطلعاتهم العلمية إذ أن المرحلة الحالية والصعوبات التي يعيشها الوطن تتطلب تكاتف الجهود دفاعا عن الوطن وإنجاح العملية التعليمية كون ذلك النجاح يعتبر انتصاراً هاماً أمام تصعيد الأعداء ومخططات الأعداء الذين يسعون إلى تجهيل هذا الشعب وعرقلة أي مساع أمام تطوره ونهضته..

قد يعجبك ايضا