العدوان يستهدف إرث اليمنيين

 

طارق احمد السميري

هانحن ذا على اعتاب نهاية العام الربع لصمود الشعب اليمني في وجه العدوان الغاشم الذي تشنه علينا دول الشر منذ السادس والعشرين من مارس 2015م وفي هذا التاريخ لا ننسى ان نذكر جانباً من جوانب هذا العدوان الغاشم وهو استهدافه للمعالم السياحية والتاريخية للشعب اليمني.
حِرص العدوان منذ بداية عدوانه على استهداف المعالم السياحية والتاريخية للشعب اليمني ويأتي هذا العدوان من باب الإحساس بالنقص والعجز امام تاريخ اليمن التليد.
لم يكتف عدوان الشر باستهداف المنشآت الحيوية والسكنية وتدمير البنية التحتية للشعب اليمني بل تطاول وتجاوز جميع الخطوط الحمراء لينال من تاريخ وحضارة هذا الشعب العظيم عبر استهدافه لمواقع سياحية وأثرية مثل سد مأرب العظيم في محافظة مأرب مرورا بمدينة صنعاء القديمة في أمانة العاصمة ومسجد الإمام الهادي في محافظة صعدة ومقبرة خزيمة في أمانة العاصمة مرورا بضريح العلامة عبدالرزاق الصنعاني في منطقة دار الحيد مديرية سنحان محافظة صنعاء والعديد من المعالم التاريخية.
اننا في وزارة السياحة بحكومة شباب اليمن المستقل ندعو كافة المنظمات المحلية والدولية للاضطلاع بدورها في توثيق تلك الجرائم وتقديمها للمحاكم الدولية لتنال كل دول العدوان جزاءها الرادع عن استهداف المنشآت السياحية والتاريخية بموجب القوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف المعالم السياحية والتاريخية لأي بلد كونها تمثل الهوية القومية والوطنية لأبناء ذلك البلد وليست حكرا على طرف دون طرف آخر .
كما اننا في حكومة شباب اليمن المستقل نسعى جاهدين لتوثيق كل تلك الجرائم وتقديمها للجهات المختصة لرفع هذه الانتهاكات الإجرامية والناقمة امام المحاكم والمحافل الدولية وسننتصر لقضيتنا.

قد يعجبك ايضا