المحافظ قحيم : ما حصل من انتقاص في مرتبات بعض المكاتب في الحديدة هو التفاف من الطرف الآخر على اتفاق السويد

 

الثورة / خاص
أكد محافظ الحديدة محمد عياش قحيم أن ما حصل من انتقاص في مرتبات بعض المكاتب في الحديدة هو التفاف من الطرف الآخر على اتفاق السويد، لافتا إلى أن اللجنة الوطنية أثبتت استعدادها للعمل وأبدت تعاونًا أشاد به رئيس الوفد ألأممي.
وأشار خلال ترؤسه اجتماعا موسعا بمحافظة الحديدة ضم أعضاء المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية وتربويي المحافظة لمناقشة موضوع صرف رواتب الموظفين بالمحافظة للفترة الماضية أشار إلى أن الوضع في الحديدة إنساني وعلى الطرف الآخر أن يفهم ذلك.
مؤكدا أن وفد الرياض يريد أن ينقلب على اتفاق السويد عبر إرسال كتائب عسكرية لاستلام الموانئ.. مبينا أن الجيش واللجان الشعبية التزموا بالخطوات المطلوبة منهم بحسب اتفاق السويد.
وقال” كلما تحدثنا للطرف الآخر عن القمح يحدثوننا عن السلطات المحلية دون أن يأبهوا بالوضع الإنساني”.
وأوضح محافظ الحديدة أن الدريهمي لا تزال محاصرة .. مطالبا الأمم المتحدة أن تفك الحصار الخانق عنها، والعمل على فتح الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر وفتح الطريق الرئيسي لإيصال المساعدات إلى بقية المحافظات.
واستعرض الاجتماع الذي حضره رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي محمد سليمان حليصي ووكلاء المحافظة عبد الجبار أحمد محمد وعلي قشر وعبد المجيد شامي، الجهود التي بذلت في سبيل ذلك، وكذا الجهود التي لازالت تبذل لصرف مرتبات الوحدات الاقتصادية المركزية التي لم يشملها صرف المرتبات.
وثمن المجتمعون جهود القيادة الثورية والسياسية التي أثمرت عن تسليم مرتبات عدد من الجهات وكذا جهودها لتسليم المرتبات للجهات الأخرى في محافظة الحديدة والمحافظات الأخرى لتخفيف معاناة المواطنين .
وأكدوا ضرورة العمل من أجل رفع المعاناة عن الموظفين وصرف المرتبات.. مستنكرين استخدام المرتبات كورقة سياسية لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية وغيرها.
وكان محافظة الحديدة محمد قحيم، أكد في اتصل مع قناة “المسيرة” أمس الاثنين، أن طرف الرياض لا يزال يتلكأ ويماطل في تنفيذ خطوة إعادة الانتشار، موضحا أن الطرف الآخر غير ملتزم منذ توقيع اتفاق السويد، ولا يزال يتلكأ ويماطل في تنفيذ خطوة إعادة الانتشار .
وأشار إلى أن سبب تأجيل المرحلة الأولى من إعادة الانتشار طلب رئيس لجنة التنسيق الأممية مايكل لوليسغارد اجتماعاً بين الخطوتين، مضيفا أن الجانب الوطني في لجنة التهدئة والتنسيق طلب من لوليسغارد تحديد النقاط التي ستناقش في الاجتماع.
وقال: تأجل تنفيذ الخطوة الأولى من المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة إلى يوم أمس الاثنين نتيجة تأخر رد الموافقة من قبل ممثلي وفد الرياض.
يذكر أن رئيس لجنة التنسيق الأممية مايكل لوليسغارد سيشرف على إعادة الانتشار من ميناءي الصليف ورأس عيسى، وإعادة انتشار الطرف الآخر من مطاحن البحر الأحمر بهدف تنفيذ الخطوة الأولى من المرحلة الأولى لاتفاق إعادة الانتشار، على أن يتم الشروع فورا في تنفيذ الخطوة الثانية خلال أحد عشر يوما.
يشار إلى أن ممثلي قوى العدوان يماطلون منذ شهرين في تنفيذ الاتفاق بالتزامن مع تصاعد خروق وقف إطلاق النار التي تهدد الاتفاق، في ظل زيارات مكوكية يقوم بها المبعوث ألأممي إلى اليمن مارتن غريفث بين صنعاء والرياض.
إلى ذلك أكد نائب وزير الخارجية حسين العزي، الاستعداد القيام بخطوة تنفيذية من طرف واحد فيما يخص اتفاق الحديدة فور تلقي صنعاء طلب من رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم الاتفاق.
وعبر العزي عن أمله من الأمم المتحدة عدم الاستجابة لأي تراجع عن ما تم التوافق عليه، مشيرا إلى أن الطرف الآخر في الاتفاق يثير صعوبات لمحاولة فرض تراجعاته عن المرحلة الأولى منه.
ولفت إلى تمسك الطرف الآخر بإدراج هذه التراجعات ضمن مصفوفة الإجراءات التنفيذية، مستغلا حرص الأمم المتحدة على مواراة عرقلته واعتمادها منهج التقريب والمقاربة والاحتواء .
على صعيد متصل أفادت مؤسسة موانئ البحر الأحمر بأن تحالف العدوان يمنع دخول 4 سفن تجارية تحمل مشتقات نفطية ومواد غذائية إلى ميناء الحديدة رغم حصولها على تصاريح من الأمم المتحدة.
وقال مصدر في المؤسسة إن تحالف العدوان يحتجز سفينتي أريانا، جريت ستار، وسفينتين أخريين في جيبوتي.
وأضاف “كلما تحدثت الأمم المتحدة عن ضرورة تدفق المواد الإغاثية يحدث عكس ذلك تمامًا في الواقع.
وأوضح المصدر أن الطرف الآخر يزيد الإجراءات التعسفية في تفتيش السفن المتجهة إلى موانئ الحديدة.
واستغرب المصدر من تعنت تحالف العدوان واحتجازه للسفن التجارية خصوصا بعد اتفاق السويد وحصول المؤسسة على تطمينات من قبل الأمم المتحدة بتسهيل عمل الميناء.

قد يعجبك ايضا