الغرب من الداخل.. قواعد جديدة على حدود روسيا - الأقمار الصناعية في مرمى الصين

نقص الذخيرة.. حقيقة أم مزايدة؟ – الشذوذ وسيلة حزبية وجوائز قيمة للمتحولين – جرائم أمام عدسات الكاميرات – باتريوت في أوكرانيا

الثورة / متابعة / محمد الجبلي


– تحركات ميدانية بخطوات متهورة
بريطانيا العجوز الشاذة والمنحرفة، ما زالت تمارس سياسة التوسع تحت ذرائع مخادعة.
مؤخراً أعلنت عن فتح قاعدة عسكرية في أقصى شمال النرويج ، بمزاعم تعزيز قدرات حلف الناتو الدفاعية في القطب الشمالي، ولمواجهة إلازمات الناشئة في أوروبا.
وقالت البحرية الملكية إن الموقع الجديد سيكون بمثابة رأس الحربة، ومن مهامه الرد على التهديدات وحماية الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي، ومن الواضح أن النرويج دولة محادة لروسيا، وتمتلك حدودا مشتركة معها بامتداد 98 كيلو متراً.

مستجدات الوضع في أوكرانيا، لا جديد غير المواقف وحشد البارود إلى المنطقة
أعلن وزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشتشاك، أنه وبفضل بولندا، تلقت اوكرانيا أنظمة صواريخ باتريوت المضادة للطائرات مع دفعة أولى من دبابات ليوبارد، وأوضح الوزير أن بلاده نقلت إلى أوكرانيا أسلحة بقيمة 2.2 مليار يورو.
ويفهم من حديث الوزير تجاهل دور ألمانيا وتصغيرها وذلك بعد وقت قصير من إعلان المستشار الألماني عن أن بلاده أكثر دولة أوروبية قدمت مساعدات لكييف، وهي رسالة إلى برلين وواشنطن.
بولندا المترس الأمامي للناتو تندفع وبقوة تحت تأثير الإطراء الأمريكي، فهي تخطط لإنشاء قواعد غرب أوكرانيا خاصة بها، متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حذرت بولندا واعتبرت أن أي محاولة لبناء مراكز تدريب عسكري ميداني غرب أوكرانيا يجعلها طرفاً في الصراع.
واشنطن ما تزال عند حدود التردد والتفكير في عواقب تقديم أسلحة متطورة لأوكرانيا.
حيث ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية نقلاً عن مصادر في البنتاجون، أن واشنطن تدرس خطة لتزويد المقاتلات الأوكرانية نوع «ميغ» بصواريخ أمريكية الصنع، وفي حال نجحت الدراسة -بحسب المسؤولين، فستكون هذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها الولايات المتحدة للقوات الجوية الأوكرانية باستخدام صواريخ جو – جو أمريكية.
هذا فيما يتعلق بموقف الإدارة الأمريكية، أما الأوساط السياسية والشعبية فلها رأي مغاير ومواقف مضادة.
تقول مجلة « ذي أمريكان» الأمريكية، إن غطرسة الرئيس الأمريكي بايدن أصبحت تمثل تهديداً لمصالح الولايات المتحدة.
وأشارت المجلة إلى أن سياسة بايدن في توريد الأسلحة لكييف على حساب المصالح الأخرى للبنتاجون لا فائدة منها، لأن اوكرانيا ليست ولا ينبغي أن تكون جزءا من حلف الناتو.
وخلصت المجلة إلى أنه لا يمكن وضع الأمن القومي الأمريكي على مذبح غطرسة بايدن.
روسيا لم تعد التهديد الأول لغطرسة واشنطن، فهناك تهديد قادم من الصين وقد يطال حتى التواجد الأمريكي في الفضاء.
فبحسب وكالة رويترز، فإن الصين تبحث عن طرق لإسقاط الأقمار الصناعية الأمريكية استعداداً لصراع محتمل مع تايوان، الأمر الذي أقلق واشنطن.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في الكونجرس، كشف رئيس قيادة الفضاء الأمريكية جيمس ديكنسون، أن قادة عسكريين أمريكيين يعتقدون أن الصدام مع الصين يمكن أن يبدأ في الفضاء مع استهداف بكين للأقمار الصناعية الأمريكية، وهو فعلاً كذلك.

نقص الذخيرة.. حقيقة أم مزايدة ؟
بين حين وآخر يخرج زعماء الدول الغربية ويصرحون بالتأكيد على مواصلة دعمهم المالي والعسكري لأوكرانيا.. ومع هذا التصريحات يخرج وزراء خارجية أو دفاع هذه الدول ليعلنوا أنهم قدموا الكثير مما أثر على مخزونات الدول الاستراتيجية من السلاح.
آخر التقارير من بريطانيا.. حيث حذرت لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني من أن مخزون الذخيرة في البلاد قد انخفض إلى درجة أنه يعرض أمنها للخطر.
وقالت اللجنة في تقريرها « من الواضح أن بريطانيا وحلفاءها في الناتو قد سمحوا لمخزوناتهم بالانخفاض إلى مستويات متدنية بشكل خطير، وأن تجديد تلك المخزونات يحتاج عقداً من الزمن وفق المعدل الحالي للتصنيع.
السؤال.. هل فعلاً انخفضت مخزونات هذه الدول ووصلت إلى مستوى خطير على الرغم من أنها لم تدخل في حرب مباشرة حتى الآن..؟
وهل يعقل أن تسمح هذه الدول بتعريض نفسها للخطر.. ؟
صحيح هناك دعم وهناك قوافل لا تتوقف من الأسلحة إلى أوكرانيا، لكن ومن خلال المتابعة والتقارير يتضح أن هناك مزايدة كبيرة ومفضوحة.. ما الهدف من كل هذا..!؟!

– المملكة الشاذة.. الشذوذ أداة حزبية
نقلت صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية، أن قرابة 50 نائباً من حزب المحافظين البريطاني، طالبوا سلطات بلادهم بالتوقف عن تدريس الجندر والايديولوجية الجنسية في المدارس.
وذكرت الصحيفة أن النواب المحافظين صاغوا رسالة إلى رئيس الوزراء تدعو إلى إجراء تحقيق في ذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يتم تعليم الشباب البريطانيين في الفصل حول وجود 100 جنس، ويتم تعليم الطلاب في الصفوف الابتدائية ممارسة العادة السرية وأشياء منافية للفطرة الآدمية.
وقال النواب في رسالتهم، إن الأطفال يتعلمون ممارسات جنسية متطرفة وخطيرة، ويتم تشجيعهم على مشاركة التفاصيل الحميمة مع زملائهم في الدراسة والمعلمين.
يذكر أن وسائل الإعلام البريطانية كشفت في وقت سابق أن الملك تشارلز الثالث هو بنفسه شاذ جنسيا وقد مارس الشذوذ طوال حياته، كما كشفت أن معظم وزراء الحكومة والمشرعين والمشاهير شاذون جنسياً ويمارسون الفاحشة بدون إحراج وذلك بعد تعديل قوانين لحمايتهم.
النواب المعترضون وبلا شك لديهم دوافع سياسية فقط.. أما دافع الأخلاق والقيم فلا يوجد في مملكة يعتلى رأس الهرم ملك شاذ ومنحرف.
في أمريكا.. يجري العمل على تشجيع المنحرفين والمتحولين وعلى ممارسة الفواحش ، ففي واشنطن أقامت المرأة الأمريكية جيل بايدن حفل تكريم لما أسموه المرأة الشجاعة لهذا العام، حيث منحت إحدى الجوائز إلى رجل متحول جنسياً.
أعمال التفحيش والشذوذ تجري بوتيرة عالية، في الكنائس والجامعات والمدارس وفي كل مكان من أمريكا ودول الغرب ضمن سياسة منظمة، والخطير في الأمر محاولة نقل هذه الانحرافات إلى سائر الدول وفرضها بالقوة بمزاعم حقوق الإنسان والحريات.

– سرقة وأحداث أمام عدسات الكاميرات
أمام عدسات الكاميرات، لصوص يسرقون 4 سيارات فاخرة.
وكشف فيديو كاميرا مراقبة في معرض لبيع السيارات في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، عن تمكن مجموعة من اللصوص من سرقة 4 سيارات فاخرة تصل قيمتها إلى 310 آلاف دولار خلال ثوان معدودة.
واقتحم اللصوص المعرض وحطموا واجهته الأساسية ليعثروا على المفاتيح في أحد المكاتب، ليقوموا بتشغيل السيارات وسرقتها واحدة تلو الأخرى.
مقطع فيديو آخر وثقته كاميرا المراقبة، أظهر اقتحام سيارة لمقهى في مدينة هيوستين بولاية تكساس الأمريكية، وذلك أثناء تسجيل حلقة لأحد صانعي المحتوى، والذي لم يصب بأذى.
وفي مشهد فيديو آخر وثقه أحد الركاب في طائرة أمريكية، أظهر أن رجلاً يدعى فرانسيسكو توريس، طعن مضيفاً بملعقة مكسورة على متن رحلة لشركة يونايتد، ثم حاول فتح باب مخرج الطوارئ في الطائرة أثناء توجه الرحلة من لوس انجلوس إلى واشنطن، واستطاع طاقم الطائرة بمساعدة الركاب السيطرة على الرجل حتى هبطت الطائرة في مطار بوسطن، وتم تسليمه للشرطة.

– تحرير عبيد في البرازيل
أعلنت الشرطة البرازيلية، عن تحرير 207 أشخاص كانوا يعلمون في جمع العنب بصورة عبودية وفي ظروف عمل قاهرة وذلك في منطقة بينتو غونسالفيس جنوب البلاد، وجاء تحرير العبيد بعد عملية أمنية نفذتها الشرطة، بعد أن كشف مجموعة من العمال الفارين حقيقة ما يحدث.
وذكرت الشرطة التي لم تحدد جنسية العمال وهوياتهم، أن العمال المحررين كانوا يتعرضون لصدمات كهربائية وضرب وتهديد بالقتل.

قد يعجبك ايضا