المواجهة الفاصلة بين إيران الإسلامية وأمريكا والكيان الصهيوني في غرب آسيا
إيران تفاجئ العالم برفع سقف المواجهة، وضرب القواعد الأمريكية بشكل لم يسبق منذ الحرب العالمية الثانية
تقرير/ إبراهيم الوادعي
تدخل الحرب على الجمهورية الإسلامية في ايران أسبوعها الثاني وسط اتضاح صورة العدف الأمريكي الصهيوني وهو تغيير النظام الإسلامي في إيران وتدجينه على غرار الأنظمة العربية غربي ضفة الخليج، بحيث يقبل بـ «إسرائيل» على أرض فلسطين ويتعامل معها ككيان طبيعي مهمين ووشرطي ..
المقارنة بين فنزويلا وإيران التي دأب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ترديدها في الأيام الأولى للعدوان أخذت تخفت .
وكتب أحد كبار الصحفيين في العالم في اليوم الثامن للعدوان « ترامب لن يغير النظام الإيراني، ولن يختار المرشد العام الجديد، بل ما سيحدث هو العكس، وهو أن ايران سواء بقيادتها المؤقتة أو الدائمة، هي التي ستُسقط ترامب وتطرده من البيت الأبيض، وتحطم الأسطورة الأمريكية الكاذبة، وستختار الرئيس الأمريكي القادم».
وقالت لورا بلومنفلد من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن إن عملية «إيران هي حملة عسكرية فوضوية وستطول على الأرجح».
وأضافت: «يخاطر ترامب بالاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي وأداء حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة».
وكان ترامب قد تولى منصبه على وعد بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن التدخلات العسكرية «الغبية»، لكنه يسعى الآن إلى ما يعده العديد من الخبراء حرباً مفتوحة شنها باختياره دون أن تكون مدفوعة بأي تهديدات إيرانية وشيكة على بلاده، على الرغم من ادعاءات الرئيس ترامب ومساعديه بعكس ذلك.
وهو ما يطرح هنا سؤالا منطقيا حول الابتزاز الذي يخضع له الرجل على خلفية ملفات ابستين عميل الموساد وجعله يرضخ للرغبة الإسرائيلية بالهجوم على إيران..
وقالت عضوة في الكونجرس « لمدة أربعين سنة جهد نتنياهو لإقناع الرؤساء السابقين بالهجوم على إيران، إلى أن وجد رئيسا غبيا لبى له طلبه».
تسجل مراكز دراسات الرأي العام في أمريكا أن الهجوم على إيران يمثل أول حرب أمريكية من حيث تدنى مستوى التأييد لها منذ اللحظات الأولى للحرب.
وأيضا على مستوى حلفاء أمريكا خصوصا الأوروبيين الذين أحجم الكثير منهم أو غالبيتهم عن تأييد الحرب.
أجواء الانقسام تعصف بالداخل الأمريكي وحتى على مستوى إدارة ترامب، ما بين ترامب ونائبه، وفقا لتقارير صحفية أشارت إلى فوضوية الخطة التي اعتمدها ترامب انطلاقا من المقارنة مع ما حصل في فنزويلا وأمنيات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي دفع بأمريكا إلى القتال، ويتلقى الجنود الأمريكيون الضربات الأقسى في الوقت الحاضر .
ويعتقد محللون أن ترامب، الذي أظهر رغبة متزايدة في القيام بعمل عسكري في ولايته الثانية، أخطأ في حساباته بأن الهجوم على إيران ستسير على غرار العملية الفنزويلية في وقت سابق من هذا العام.
وكانت القوات الخاصة الأمريكية قد ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما مهد الطريق لترامب لإجبار موالين سابقين أكثر انصياعا على منحه نفوذا كبيرا على احتياطيات النفط الهائلة في البلاد، دون الحاجة إلى أي عمل عسكري أمريكي ممتد.
وعلى النقيض من ذلك، أثبتت إيران أنها أقوى بكثير وأفضل تسليحاً، على خلفية وجود مؤسسة دينية وأمنية راسخة.
وقال اثنان من مسؤولي البيت الأبيض وعضو في الحزب الجمهوري مقرب من الإدارة الأمريكية إن قرار المضي قدما في الهجمات جاء رغم تحذيرات بعض كبار مساعديه من صعوبة احتواء التصعيد.
وفوجئ بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين بهذا القرار. وقال دبلوماسي غربي «إنه قرار فردي».
ومدة الحرب هي أحد العوامل المجهولة الرئيسية التي من المرجح أن تحدد مدى تداعياتها. ومع ارتفاع كلفة الحملة الإيرانية يوما بعد يوم، قال ترامب إن العملية قد تستمر أربعة أو خمسة أسابيع أو «ما يتطلبه الأمر»، لكنه لم يوضح على نحو يذكر ما يتصور أنه سيحدث بعد ذلك.
وأشاد الجنرال المتقاعد بن هودجز، الذي خدم في العراق وأفغانستان وقاد سابقا الجيش الأمريكي في أوروبا، بالأساليب التي يتبعها الجيش في إيران. لكنه قال لرويترز «من وجهة نظر سياسية واستراتيجية ودبلوماسية، لم يحظ الأمر بدراسة كاملة فيما يبدو».
ويعلق ترامب آمالا كبيرة على مساعدة دول الخليج العربية المنتجة للنفط على تجاوز أزمة إيران، نظرا لأنها تستضيف قواعد أمريكية منذ فترة طويلة وتعهدت باستثمارات جديدة ضخمة في الولايات المتحدة.
لكن الأخيرة وبشكل غير مسبوق أخذت تظهر التبرم مما عتبرته خيانة للعلاقات المشتركة واستهانة بها في مقابل الاهتمام بـ «إسرائيل « على حساب أمنها وحتى تأمينها خلال الحرب التي حلت عليها بشكل مفاجئ ، حيث انطلقت هجمات عدة من القواعد التي يفترض بوجودها تأمين الدول الموجودة بها لا أن تمثل تهديدا لها
وشكلت رسالة خلف الحبتور وهو رجل أعمال إماراتي بارز إلى ترامب، أوضح صورة لهذا التململ الخليجي والغضب الذي يعتري دول الخليج.
وقال مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور التجارية في رسالته: «سيادة الرئيس دونالد ترامب، سؤال مباشر: من أعطاك القرار لزجّ منطقتنا في حرب مع إيران؟ وعلى أي أساس اتخذت هذا القرار الخطير؟»، متسائلاً عما إذا كان قد تم حساب الأضرار الجانبية قبل اتخاذ مثل هذا القرار، مشيراً إلى أن أول المتضررين من أي تصعيد عسكري ستكون دول المنطقة.
وأضاف أن شعوب المنطقة من حقها أن تتساءل عمّا إذا كان القرار أمريكياً خالصاً، أم أنه جاء نتيجة ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تضع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في قلب خطر لم تختَرْه.
وتساءل الحبتور عن مصير تلك المبادرات والتعهدات التي قُدمت باسم الاستقرار، خصوصاً في ظل التطورات العسكرية الأخيرة.
وأوضح أن جزءاً كبيراً من التمويل الذي طُرح في تلك المبادرات جاء من دول المنطقة نفسها، لا سيما من دول خليجية عربية ساهمت بمليارات الدولارات بهدف دعم الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن من حق هذه الدول أن تتساءل اليوم عن مصير تلك الأموال، وما إذا كانت تُستخدم لدعم السلام أم أنها تسهم في تمويل صراعات قد تعرّض المنطقة للخطر.
كما حذّر الحبتور من أن تداعيات أي مواجهة عسكرية لا تقتصر على شعوب الشرق الأوسط فقط، بل تمتد أيضاً إلى الداخل الأمريكي. وأشار إلى أن الحرب المحتملة قد تتحمل تكلفتها دافعي الضرائب في الولايات المتحدة، لافتاً إلى تقديرات صادرة عن معهد السياسات (IPS) تشير إلى أن العمليات العسكرية المباشرة قد تكلف ما بين 40 و65 مليار دولار، فيما قد تصل الكلفة الإجمالية إلى نحو 210 مليارات دولار إذا استمرت العمليات لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع، مع احتساب التأثيرات الاقتصادية والخسائر غير المباشرة.
أحد أكثر المخاوف إلحاحا في الوقت الحالي تعطل مضيق هرمز، وتوقفت حركة ناقلات النفط، مما قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وخيمة إذا استمر هذا الوضع، تتحدث القيادة الإيرانية عن حظر مرور الناقلات المملوكة للولايات المتحدة وقد استهدفت بعضها او المتوجهة الى الكيان الصهيوني من أي جنسية.
ويقول جوش ليبسكي من مركز أبحاث أتلانتيك كاونسل في واشنطن “إنها نقطة ضعف اقتصادية في الاقتصاد الأمريكي لم تكن متوقعة بالكامل على ما يبدو”.
نتحدث عن مستوى فوق الـ94 دولاراً لخام برنت، و91 دولاراً للبرميل خام تكساس، وفي الولايات المتحدة أخذت أسعار الوقود في الارتفاع بنسبة تصل ل10% ولاتزال الأسعار مرشحة للارتفاع مع تعطل المضيق، الممر الضيق الذي يمر عبره خمس النفط العالمي.
استراتيجيا أظهر مشهد المنطقة مطلع الأسبوع الثاني للحرب هشاشة النفوذ الأمريكي، إذ فر نحو 12 ألف أمريكي كانوا يديرون مناصب أمنية وإدارية واقتصادية في دول الخليج، بالإضافة إلى السلك الدبلوماسي، فيما تعرضت قيادة القوات المركزية الأمريكية في قطر – قاعدة العديد – وقيادة الأسطول الخامس الأمريكي المسؤول عن منطقة شرق آسيا برمتها وقواعد ومراكز النفوذ الأمريكي في المنطقة إلى ضربات قوية، وأظهرت الأقمار الصناعية دماراً كبيراً لحق بالقواعد العسكرية الأمريكية ، وتحول الجندي الأمريكي إلى مجرد لاجئ في النفادق والمباني السكينة وبين أزقة حارات الخليج والعراق.
وفي سياق متصل، يقول محلل شؤون الشرق الأوسط مايس كوربانوف في حديثه مع “سبوتنيك”: “كل الأسلحة التي روّجت لها الولايات المتحدة حول العالم – مثل الطائرات الشبحية والطائرات المسيّرة MQ-9 Reaper التي كانوا يفتخرون بها – تبيّن أنها غير فعالة.”
في المقابل، تستمر إيران في عرض أنواع جديدة من الصواريخ التي ربما تمتلكها قوتان عالميتان كبيرتان فقط غيرها.
ويختتم كوربانوف بالقول: “يجب على الولايات المتحدة أن ترحل ببساطة. لن تكون هناك مفاوضات معها، وهم يعرفون ذلك.”
رحيل أمريكا من المنطقة ليس خطة جديدة إنها سياسة وضعت منذ استشهاد الحاج قاسم سليماني وإذا كانت دماؤه وضعت الاطار العملي للخطة، فدما السيد الخامنئي أعطت إشارة التنفيذ العملي وبالنار لترحيل الأمريكيين عن المنطقة..
يظهر الأسبوع الثاني من الحرب أن النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، قد انكسر بغض النطر عن مستوى الانتصار في المواجهة، والتي تظهر فيها طهران ومحور المقاومة صلابة كبيرة.
الثقة بالقواعد الأمريكية في دول الخليج والعراق والأردن، قد انتهت وبات وجودها مثار سخرية السكان في الخليج والذين وثق العديد منهم مقاطع للمرة الأولى يطالبون برحيل القوات الأمريكية عن بلدانهم وتفكيك القواعد الأمريكية التي جلبت الحرب إليهم
وبينما لا يظهر الطرف الأمريكي سوى التصريحات المتبجحة واستهداف الأطفال في مدارسهم حيث استهدف 3 مدارس في ميناب وقزوين وكردستان إيران، سقط فيها أطفال شهداء وجرحى، تؤدي طهران عرضا مذهلا في ضرب القواعد الأمريكية ومواقع ومراكز القوة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والمنطقة وفي عرض البحر، وتقدم للعالم مفاجآت تسليحية جديدة، وتتعزز داخليا صمود شعبها الذي استعاد حيويته تلك المشابهة لحرب الثماني سنوات بوجه نظام صدام المدعوم بأموال الخليج وسلاح الغرب ولم ينتصر رغم الفارق بين وضع إيران حينها والآن..
انحسار النفوذ الأمريكي في المنطقة المحتوم، سيعني بداية نظام عالمي جديد، وقطعا نهاية المشروع الصهيوني في فلسطين وقد لا نحتاج معركة حينها ليرحل المغتصبون الصهاينة عن فلسطين، كما تنبأ بذلك شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، واقتراب ذلك بات وفقا لمجريات المواجهة القادمة وارتفاع أسهم إيران الإسلامية في الانتصار يعني أن ذلك بات قريبا جدا، كما توقع السيد الشهيد علي الخامنئي، سلام الله عليه..
عتبة الانتصار
في اليوم العاشر للمواجهة ردت إيران على طريقتها ووجهت صفعة بانتخاب حجة الإسلام مجتبى الخامنئي نجل السيد الشهيد علي الخامنئي وهو مرشد ينتمي الى مدرسة الحرس الثوري ولا يؤمن بالتفاوض مع الولايات المتحدة، كما لم يعد هناك تيار داخل ايران يمكنه طرح هذا الخيار بعدما قتلت أمريكا الحوار لمرتين وغدرت بإيران .
وعلق أحد الغربيين بالقول: يمكن تلخيص إنجاز ترامب بأنه “أطاح الخامنئي الكهل ليأتي بالخامنئي الشاب”.
ووفقا لمصادر فإن إيران رفضت عروضا من الأمريكيين أتى بها الايطاليون لوقف إطلاق النار، ولم تكد ترفض الوساطة الإيطالية حتى لجأ الرئيس الأمريكي ترامب إلى الرئيس الروسي بوتين عارضا تخفيفا للعقوبات وربما مزايا أخرى في مقابل التوسط لوقف إطلاق النار، وكان الرد الإيراني حتى الآن بالرفض ولا يعلم الى مدى يمكن أن تصل الوساطة الروسية.
ويلخص الموقف الإيراني قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء اللواء الطيار علي عبداللهي: لم يعد الوضع يسمح لأمريكا والكيان الصهيوني بشن حرب علينا متى شاءتا والتوقف متى شاءتا، ولا نهاية للحرب، فإرادة قيادتنا وشعبنا وقواتنا المسلحة في الثأر من أعدائنا أقوى من أي وقت مضى، ويجب على أمريكا الكف عن تهديد أي دولة في غرب آسيا.
ووفقا لمصادر فإن الاستنزاف الذي يحدث اليوم في صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية في الكيان وعلى مستوى المنطقة، يفتح آفاقا جديدة للحرب ولإيران التي وضعت خطة ترحيل القوات الأمريكية والأمريكيين من المنطقة على سكة التنفيذ ويبدو أن هذا الأمر في طريقه للتحقق.
وذكرت واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.
وأضافت أن البنتاغون يستهلك مخزون الأسلحة الدقيقة بسرعة كبيرة بعد أقل من أسبوع على بدء الضربات الجوية الواسعة، ناقلة عن مسؤولين مطلعين تحذيرهم بأن الجيش الأمريكي على بُعد أيام من الاضطرار لتحديد أولويات الأهداف التي يتم اعتراضها، بسبب معدل استهلاك صواريخ الدفاع الجوي.
كما أن حملة طويلة ضد إيران لن تترك ما يكفي من الذخائر لمواجهة تهديدات أخرى، حسب الصحيفة..
وفي الختام … ثمة ما ينقل وعلى لسان الأعداء بشأن الخيارات العدمية الأخرى والتي لم يعد ترامب يرددها للصحفي الإسرائيلي الون مزراحي في مقاله “ نحن نشهد لحظة تاريخية”، وفيه قال “إيران، وعلى عكس ما توقعه الجميع، تقوم بتدمير القواعد الأمريكية بشكل واسع وحاسم لدرجة أن العالم لم يكن مستعدًا لما يحدث”.
وأضاف”” بحسب علمي، لم تتعرض الولايات المتحدة لمثل هذا الدمار في تاريخها كله، ربما باستثناء بيرل هاربر، لكن ذلك كان هجومًا واحدًا فقط، لم يتمكن أي عدو في حرب تقليدية من إلحاق مثل هذا الضرر بالقوات الأمريكية كما يحدث الآن. من الصعب تصديق ذلك”.
واستطرد مزراحي عن الخيارات العدمية لترامب ونتنياهو “ نسمع بالفعل في اليوم الرابع أفكارًا غريبة من إدارة ترامب، مثل إرسال مرافقة عسكرية لناقلات النفط الخارجة من الخليج. عمّ تتحدثون؟ هل تريدون إرسال سفن أمريكية إلى منطقة مغطاة بآلاف الصواريخ الإيرانية؟ الآن لا يستطيع أحد المرور عبر مضيق هرمز،
الإيرانيون يستعدون لهذا منذ عقود. وهناك حديث عن تسليح ميليشيات كردية لغزو إيران. هل رأيتم خريطة إيران؟ يبدو أن إدارة ترامب لم ترَها. هل تدركون مدى اتساعها؟ ماذا يعني أصلًا غزو إيران؟ هل تعتقدون أن ميليشيا من 10 آلاف شخص يمكنها غزوها؟ أو حتى 50 ألفًا؟ أو 100 ألف؟ إيران ستبتلعهم”.
وختم مقاله بالقول “ الولايات المتحدة وإسرائيل، في رأيي، خسرتا هذه الحرب بالفعل، لقد بدأتا شيئًا لا تملكان القدرة على إنهائه. وعندما تنتهي هذه الحرب، لن تعود الولايات المتحدة إلى غرب آسيا، ولن يبقى لها وجود في الشرق الأوسط. أقول هذا الآن بثقة”.
والحق ما شهد به الأعداء.. تصبحون على منطقة خالية من الأمريكان قريبا جدا وشرق أوسط جديد سيكون لليمن فيه دور كبير..
