الزهار يدعو العالمين العربي والإسلامي لإعادة صياغة علاقاته

الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال

 

 

رام الله /

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، المجتمع الدولي، وفي مقدمته الإدارة الأمريكية، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال، والضغط على الكيان الإسرائيلي للبدء في مفاوضات جدية تفضي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.
وقالت الوزارة، في بيان “إن تركيز الجهود الدولية على معالجة قشور الصراع بين مرحلة وأخرى دون تركيزها على حل الصراع نفسه، يعطي دولة الاحتلال المزيد من الوقت للانقضاض على ما تبقى من فرص لتطبيق مبدأ حل الدولتين”.. محملة حكومة الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات تعميق الاستيطان وتوسيعه، وعمليات “أسرلة” وتهويد القدس، ومحاولة فصلها تمامًا عن محيطها الفلسطيني، محذرة من النتائج الخطيرة لتلك التصرفات على الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتهدئة الأوضاع، وكذلك على فرص تحقيق السلام، وتطبيق مبدأ حل الدولتين.
وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال يستغل الأوضاع الدولية، ويسابق الزمن في تنفيذ حلقات مشروعه الاستعماري التوسعي، وتكريس منظومة /الأبارتهايد/ في فلسطين المحتلة، في محاولة لحسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية ومستقبلها من جانبٍ واحد وبالقوة، في انقلاب إسرائيلي رسمي مستمر على الاتفاقيات الموقعة، بما يؤكد معاداة حكومة الكيان الإسرائيلي للسلام.
كما عبّرت الوزارة عن إدانتها للاستيطان بجميع أشكاله، بما في ذلك عمليات تعميق وتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية القائمة، وبناء بؤر استيطانية جديدة أخرى، وعمليات سرقة ومصادرة وتجريف أراضي المواطنين الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأكد القيادي في حماس محمود الزهار أن العالم العربي يجب أن يعيد صياغة علاقاته مع الغرب، مشددا أن العالم العربي من خلال الإسلام يستطيع أن يحقق غاياته المنشودة.
بمناسبة يوم القدس العالمي استضافت قناة العالم الإخبارية خلال برنامج “قدس الصمود” القيادي في حركة حماس محمود الزهار.
واليكم نص المقابلة:
العالم: هل ترى في العمليات الفدائية المتصاعدة داخل الكيان الصهيوني بداية تحقيق وعد الأخرة الذي دائما تتحدث عنه؟
الزهار: الفترة الماضية كان فيها تمايز واضح للطفل الصغير والرجل المسن وما بينهما، يدرك أن هذه الجهة جهة عميلة للكيان الإسرائيلي متعاونة معه، مطبعة في علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، والجهة عندها استعداد أن تدفع أغلى الأثمان من اجل أن تزيل الاحتلال الصهيوني عن كل فلسطين، ولأن الكفة كانت راجحة في الأول للمشروع الذي لا يؤمن بتحرير فلسطين نبتت “الدولة اليهودية” في فلسطين على حساب جيوش عربية لم تكن تمثل شعبها في الحقيقة فنهزمت، أم لم تكن تمثل عقيدتها فلم يقف الله تبارك وتعالى معها.
مرت هذه التجربة حتى وصلنا إلى تجربة غزة، الآن ما يجري في الضفة الغربية هو تجربة غزة كنا نسمع عن عوض سلمي، عماد عقل، وعن فلان وفلان، يستشهد يعمل عملية، وبتنظر إلى الآن ما يجري في الضفة الغربية، فلان خرج من القرية الفلانية من البلدة الفلانية ويقوم بعملية في “ديزنغوف” وغيرها، على نفس النمط، كنا نخرج من المساجد بمسيرات ضخمة ضد الاحتلال، وبالتالي مسجد فلسطين كان احد العلامات اليوم، للنظر ماذا يجري في المسجد الأقصى نفس التجربة بالعام الماضي تكررت وادت إلى معركة سيف القدس.
الكيان الإسرائيلي كان معتمد على عوامل دعم كبرى وضعف فلسطيني لدرجة أن الطرف الفلسطيني كان يتعاون مع الكيان الإسرائيلي ولايزال يصف هذا التعاون بالمقدس، بينما هذا في حكم الشرع وفي حكم المقاومين في غزة وفي غيرها، والان في الضفة هذا كلام خارج النص هذه النقطة الأولى.
الآن الكيان الإسرائيلي كان مدعوم بعدم تدخل الدول العربية لصالح القضية الفلسطينية على الأقل في العمل العسكري، كان مدعوم بين تأييد مطلق غربي، ووصل في عهد “ترامب” إلى أن خلقوا ما يسمى بالصهيونية العربية، يعني الصهيونية اليهودية الممثلة باليهود، الصهيوينة المسيحية الممثلة في اليمين المسيحي وكان يمثله ترامب، و”كشنير” يروج له ومعروف منه هو جد “كشنير”.
اليوم الصورة اختلفت وتغيرت تماما وبالتالي المعطيات التي كانت تقول بان الضفة الغربية ضعيفة، انظر الى تجربة غزى تتكرر في الضفة الغربية في عدة أماكن.
النقطة الثانية، التي كانت غزة دائما تتلقى الضربات، لا في معركة سيف القدس، غزة استطاعت ان تضرب نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، وأوقفت المعركة بناء على تدخل دولي اميركي وقادته أميركا وفرضت على الطرفين وهذه قضية لم تكن موجودة، وبالتالي، النقطة الأولى الضفة الغربية تنهض، العوامل المؤثرة في دعم القضية اليهودية باحتلال فلسطين الآن بأت بالتفكك.
الغرب الصليبي، سواء كان الشيوعي في الشرق أو المسيحي في غرب الكرة الأرضية، الآن يتصادم يحطم بعضه بعضا، وسيخرج الجميع، بشهادة الجميع أن كان رابحا وخاسرا هو الخاسر، وان الرابح والخاسر سيخرج ضعيفا.
وأقدمت جرافات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني وللمستوطنين، أمس الأحد، بجرف أراضٍ فلسطينية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال طفلين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.
وذكرت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية أن جرافات تابعة للمستوطنين عملت على تجريف أراضٍ فلسطينية في منطقة الفارسية في الأغوار الشمالية، بهدف توسيع مستوطنة “سلعيت”.
كما جرفت آليات تابعة لجيش الاحتلال أراضٍ في قرية بورين جنوب نابلس، لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وقطع مستوطنون أشجار زيتون، تعود لمواطن فلسطيني من قرية عزموط قضاء نابلس.
ومنعت قوات الاحتلال، المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة قرب سياج الفصل العنصري، المقام على أراضي قرية “رمانة” غرب جنين.
في سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال، أمس الأحد، حاجزا عسكريا على مدخل بلدة الخضر جنوب بيت لحم.. وأوقف جنود الاحتلال المركبات الفلسطينية على الحاجز، وقامت بتفتيشها والتدقيق في هويات المواطنين، ما أدى إلى عرقلة في حركة السير.
وأصيب أحد العمال الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال فجر أمس، في قرية زبوبا غرب جنين، القريبة من جدار الفصل العنصري المقاوم على أراضي طولكرم، قبل أن يتم اعتقاله.
أما في القدس المحتلة، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أمس، طفلين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، عقب مداهمة منزليهما في حي بطن الهوى بالبلدة.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مفترق وادي الربابة، عند مدخل بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وفي الخليل، ألقى شبان فلسطينيون الحجارة صوب مركبات مستوطنين قرب جسر بيت كاحل شمال غرب المدينة.
الجدير ذكره أن كل الضفة الغربية تشهد تصاعدا في عمليات المقاومة الفلسطينية وبات جنود الاحتلال والمستوطنين يتعرضون بشكل يومي لعمليات مسلحة أو رشق بالزجاجات الحارقة والحجارة، ردًّا على جرائمهم المتواصلة في أنحاء الضفة.

قد يعجبك ايضا