إنجاز 213701 ساعة عمل

حشد المجتمع أساس الثورة الزراعية.. الحراثة المجتمعية تجربة زرعت حوالي 79 ألف هكتار

 

 

تخطط الوحدة إلى إنجاز وتنفيذ 860 ألف ساعة إلى مليون و300 ألف ساعة وبتكلفة 5 مليارات و800 مليون ريال خلال العام القادم
عدد المستفيدين من خدمات وحدة الحراثة بلغ 50065 مستفيدا منهم 46406 مزارعين و3659 مالكاً وسائق حراثة
الحراثات المسجلة في المشروع بلغت 3659 في مطلع يونيو 2021م

الثورة / نشوان اليمني

وحدة الحراثة المجتمعية تعد واحدة من التجارب الناجحة التي مكنت من توسيع مساحات الأراضي الزراعية واستصلاحها في مختلف المحافظات ، وهي الركيزة الأولى لثورة الزراعة في اليمن والخطوة الأولى كذلك.
نهاية العام 2019 وحين حل موسم زراعة الحبوب مع انعدام مادة الوقود المشغل للحراثات الميكانيكية ، واجه المزارعون مشكلة توقف الحراثات التي يستأجرونها لحراثة أراضيهم ، وواجه أصحاب الحراثات كذلك مشكلة انعدام الوقود ، وصعوبة التنقل من محافظة إلى أخرى ، من ذمار مثلا إلى الجوف.
تدخلت اللجنة الزراعية وبدأت في إنشاء وحدة الحراثة المجتمعية والفكرة بدأت بدعوة أصحاب الحراثات للتسجيل في الوحدة ليتم توجيه الحراثات في المناطق حسب الاحتياج مع تكفل اللجنة الزراعية بمنح صاحب الحراثة وقودا بأسعار رسمية ، وكذلك تكفلها بنقله من محافظة إلى أخرى ، مقابل أن يلتزم بالسعر المحدد للساعة ليستفيد المزارع من تخفيف التكلفة.
فكرة المشروع
وعن مشروع وحدة الحراثة المجتمعية يقول المهندس: محمد القديمي -مدير عام وحدة الحراثة المجتمعية وإدارة تنمية المجتمعات بالمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب: إن وحدة الحراثة المجتمعية انطلقت تلبية لمتطلبات العمل الزراعي المجتمعي ويضيف قائلا : “وحدة الحراثة المجتمعية انطلقت من واقع معاناة، في البداية بحثنا عن مجموعة من الآلات والمعدات لتنفيذ عدد من الأنشطة الزراعية برعاية اللجنة الزراعية والسمكية العليا، حينها لم نحصل على غايتنا في عدة جهات رسمية وتعاونية ولا حتى استثمارية، غيّرنا الاتجاه نحو المجتمع، هناك وجدنا كنزا مدفونا، كنزا مهملا بمعنى الكلمة، وأن هذا الكنز فقط يحتاج إلى رعاية رسمية من اللجنة الزراعية والسمكية العليا كي يتحول إلى إمكانات عظيمة يمكن أن يتم من خلالها تنفيذ خطط الدولة لسنوات عديدة وبأقل التكاليف”.
وعن مراحل إنشاء الوحدة يتحدث المهندس محمد القديمي: أن وحدة الحراثة في واقع مسؤوليتها تشكل حلقة وصل بين الجانب الرسمي والجانب الشعبي والمجتمعي، وتنفيذا منها لتوجهات القيادة الثورية والسياسية الحكيمة فقد قامت بتهيئة الظروف والإمكانات اللازمة للانطلاقة الأولى في مشروع الحراثة في عموم المحافظات المحررة من المعدات والحراثات الزراعية اللازمة لتنفيذ مراحل استصلاح وتهيئة الأراضي الزراعية وحراثتها وزراعتها وتجهيز السدود والقنوات والطرق الزراعية.
وأضاف: أوجدنا في الوحدة امتدادا حقيقيا يحقق سهولة التواصل مع جميع المناطق والمديريات والعزل والقرى، وكانت البداية من اختيار منسقي المحافظات بناء على ترشيح من اللجنة الزراعية والسمكية العليا، ومن ثم إعداد وبناء المهارات لدى المنسقين في ورشة عمل مكثفة عقدت في صنعاء تم خلالها ترسيخ مفاهيم المشروع وأهدافه في أذهان المشاركين وتدريبهم وتأهيلهم ، ثم إعادة توزيعهم كل إلى محافظته وبالتالي اختيار منسقين على مستوى المديريات، وعمل ورش تدريب في كل محافظة، ثم في كل مديرية، وبهذا الامتداد سهل العمل، بالإضافة إلى إيجاد آلية شفافة عملية في الميدان ومنها جمع وحصر بيانات الحراثات والمعدات لدى المجتمع وكذا الراغبين في تشغيلها ضمن المشروع وبيانات تجمع خلال مراحل العمل وضمن الآلية المتبعة التي تعتبر نظاماً فنياً متكاملاً يمكن المنسقين بطرق وأساليب حديثة من إعداد وتبادل تقارير الإنجاز اليومي ومتابعت بشكل مباشر وإشراف واطلاع مباشر ومتابعة وتقييم للأداء تقوم به إدارة وحدة الحراثة .
انجازات المرحلة الأولى
وفيما يخص إنجازات المرحلة الأولى من الثورة الزراعية، فقد أكد المهندس القديمي أن وحدة الحراثة والشق المجتمعية التابعة للمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب نفذت مشروع الحراثة والشق للمزارعين في أكثر من (55) مديرية موزعة على (9) محافظات (صنعاء – عمران – حجة – الحديدة – ذمار – إب – الجوف – صعدة – المحويت).
وأوضح أن المشروع برغم حداثته تمكن بفضل الله وبرعاية واهتمام من اللجنة الزراعية والسمكية العليا، وخلال فترة وجيزة بدأت في مايو 2020م من أن يحقق نتائج إيجابية لتخفيف العبء على المزارعين وحقق مؤشرات اقتصادية استفاد منها على حد سواء المزارع والمواطن اليمني، ما سيحقق زيادة في الإنتاج الزراعي لمختلف المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها محاصيل الحبوب.
وقال القديمي: عمل مشروع الحراثة والشق المجتمعية على تحقيق العديد من الفوائد الاقتصادية العائدة على المستفيدين من المجتمع والبلاد عامة، حيث تمكن المشروع بفضل الله من خفض أجور الحراثة ليصل متوسط نسبة الانخفاض إلى 43 %، إلى جانب توفير المشتقات النفطية (مادة الديزل) للحراثات بشكل متواصل وبالسعر الرسمي، وفي نفس الوقت تمكن المشروع من توفير فرص عمل وإيرادات لمالكي الحراثات في المواسم الزراعية وعلى مدار العام الماضي، ما ساهم في تمكين المزارعين من زراعة مساحات زراعية جديدة وهذا سيسهم في زيادة الإنتاج وتخفيف قيمة فاتورة الاستيراد.
وأضاف: كما استطعنا ولله الحمد من خلال حشد الإمكانيات المجتمعية وفق آلية وترتيب وتنسيق دقيق رفع نسبة عدد الحراثات المسجلة في المشروع من 24 حراثة في مايو 2020م إلى 3659 في مطلع يونيو 2021م، في حين وصلت عدد ساعات العمل المنجزة إلى 213701 ساعة عمل، ليصل إجمالي المساحة المحروثة للمزارعين نحو 79000 هكتار، مشيرا إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من خدمات وحدة الحراثة بلغ 50065 مستفيدا، منهم 46406 مزارعين و3659 مالكاً وسائق حراثة، بإجمالي عدد ساعات عمل منجزة (13701) ساعة عمل؛ منها184124 ساعة حراثة، و26607 ساعات عمل ساعات استصلاح، و2970 ساعة عمل حصاد، فيما تجاوز إجمالي العائد الوافر للمزارعين تجاوز مبلغ 914.204.430 مليون ريال.
وأشار مدير وحدة الحراثة إلى ما كان يعانيه المزارع اليمني نتيجة التراكمات في سياسية الأنظمة السابقة والتي أثرت سلباً على القطاع الزراعي وتضرر المزارع بشكل كبير، ليأتي العدوان والحصار محاولاً القضاء على ما تبقى من بصيص أمل في إعادة الثقة للمزارع اليمني للعودة إلى هويته الإيمانية الزراعية التي عرف بها ، حيث تسبب العدوان وحصاره وقطعه للمشتقات النفطية في ارتفاع أجور ساعة الحراثة في كثير من المناطق إلى ما يزيد عن 14 ألف ريال، ما تسبب في ارتفاع تكاليف الإنتاج وعدم قدرة المزارع على تحمل ذلك وعزوفه عن زراعة المساحات الزراعية التي كانت بحوزته.
وأوضح القديمي أن توجيهات السيد القائد المتواصلة للاهتمام بالزراعة كمرتكز وعمود فقري للاقتصاد واضحة وفي أكثر من مرة مثلت دعوة صريحة للقيادة السياسية والمجتمع اليمني لإشعال ثورة زراعية تحوِّل كل التحديات التي يمر بها الوطن إلى فرص والسعي إلى الإكتفاء الذاتي من المحاصيل من خلال حراثة وزراعة أكبر قدر من الأراضي الزراعية.
وأضاف: المشروع بالشراكة مع المجتمع وما يمتلكه من مقدرات ومعدات زراعية تمكن من عمل نقلة نوعية من خلال دعم وتشجيع المزارعين من خلال تقديم خدمات الحراثة الآلية وكذا أعمال الشق والحصاد الآلي للمحاصيل الزراعية بأسعار مخفضة، وتحريك تلك الطاقات الكامنة وفق آلية منظمة وتنسيق على مستوى المديريات والقرى اليمنية.
وعن آلية العمل التي اتبعها المشروع في حشد كل الجهود المجتمعية والرسمية قال القديمي: المشروع عبر الجمعيات الزراعية والمنسقين من اللجان المجتمعية التي تشكلها وحدة الحراثة في كل مديرية عمل على حصر وتسجيل الآليات الزراعية والحرَّاثات التي يرغب ملاكها في تشغيلها ضمن المشروع بأسعار مخفضة مقابل تزويد الحراثات بالديزل من أقرب محطة تموين بالسعر الرسمي عبر تنسيق مشترك مع فرع شركة النفط في تلك المنطقة، إلى جانب تسجيل المزارعين الذين يطلبون حراثة أراضيهم وتحديد مساحاتها وساعات العمل المقدرة للإنجاز، ليتم إدراج كل تلك البيانات والمعلومات في قاعدة بيانات الكترونية خاصة لضمان سير العمل وفق آلية دقيقة ومنظمة، ومن خلال ذلك تقوم وحدة الحراثة بتوفير العدد اللازم من الحراثات لإنجاز ساعات العمل المطلوبة، كل ذلك وفق تنسيق ومتابعة وإشراف دقيق من الوحدة على تنفيذ كل تلك الأعمال في كل المناطق ووفق نماذج ورقية خاصة ورفع التقارير اليومية والأسبوعية بالإنجاز إلى وحدة الحراثة.
ومن خلال آلية عملها الناجحة والشفافة في الميدان استطاعت إيجاد قاعدة بيانات ضخمة تحوي جمع وحصر للحراثات والمعدات الزراعية والمستفيدين من مزارعين وجمعيات ومؤسسات وجمعيات ومالكي وسائقي الحراثات بل وبيانات تشمل مسميات الأراضي الزراعية ومساحتها في الوديان والسهول والجبال وغير ذلك من البيانات ضمن نظام آلي متكامل ، وتسعى إدارة وحدة الحراثة خلال الفترة القادمة إلى إطلاق تطبيق ونظام على الإنترنت يجري العمل عليه في مراحله الأخيرة سيساعد في تسهيل عمل المنسقين وإدخال ورفع التقارير والبيانات وطلبات الاحتياج من خلال ضغطة زر واحدة من القرية أو المديرية أو المحافظة.
وتجدر الإشارة إلى أن وحدة الحراثة المجتمعية ترتكز على محورين في نشاطها وعملها هما:
الأول: تشغيل وإدارة الحراثات والمعدات الزراعية التي يمتلكها المجتمع ضمن مشروع وحدة الحراثة المجتمعية وبموجب عقد تشغيل وآلية عمل موحدة.
الثاني: عبر تقديم خدمات زراعية للمزارعين والجمعيات ومالكي الأراضي الزراعية ومنها خدمات استصلاح وحراثة وزراعة الأراضي الزراعية وخدمات الحصاد وبأسعار مخفضة.
ورغم العوائق والصعوبات الميدانية والحصار الاقتصادي التي قد تواجه عمل ونشاط وحدة الحراثة المجتمعية إلا أنها ومنذ تأسيس وانطلاق وحدة الحراثة المجتمعية في 1 من شهر مايو بالعام 2020م وإلى يومنا هذا استطاعت وحدة الحراثة المجتمعية تحقيق فوائد اقتصادية وعوائد مالية لصالح المستفيدين وذلك من خلال:
1 – خفض أجور الحراثة والاستصلاح ليصل متوسط نسبة الانخفاض إلى 43% من الأسعار السابقة.
2 – توفير المشتقات النفطية للحراثات والمعدات في إطار مشروع وحدة الحراثة بشكل متواصل وبالسعر الرسمي.
3 – توفير فرص وساعات عمل إضافية وإيرادات لمالكي وسائقي الحراثات طوال أيام السنة.
وقد أثبت الواقع العملي لوحدة الحراثة المجتمعية والنتائج في الميدان من واقع تقارير الإنجاز والخدمات المقدمة والمساحات المحروثة وساعات العمل المنجزة في الميدان من نجاح مشروع وحدة الحراثة المجتمعية والذي قابله تفاعل ومشاركة ومساهمة وقبول ورضى مجتمعي واسع النطاق وفي تطور مستمر في جميع المحافظات والمديريات وداخل القرى.
ومقارنة منذ بدء انطلاق وحدة الحراثة المجتمعية وإلى الأن نجد أنها ومن خلال تقارير ميدانية استطاعت وبنجاح وخلال عام التوسع في امتداد خدماتها ليصل إلى 15 محافظة في الجمهورية اليمنية وإجمالي عدد المديريات تجاوز 167 مديرية.
وميدانيا وبفضل الله استطاعت وحدة الحراثة ميدانيا من تدشين خدماتها في المحافظات والمديريات وبحضور رسمي ومجتمعي وإعلامي وثقافي واسع النطاق أوجد تفاعلاً ومشاركة مجتمعية وتأثيرا إيجابيا وصنع عزيمة وتحفيزاً وتشجيعاً منقطع النظير لدى أفراد المجتمع من مزارعي ومالكي وسائقي الحراثات والمعدات تحرك المجتمع من مزارعين ومالكي الأراضي الزراعية في المديريات والعزل والقرى من خلال وحدة الحراثة نحو الزراعة بدءاً من عمليات الاستصلاح وحراثة الأراضي الزراعية بما فيها الصالبة والمتروكة منذ عقود.
ويمثل هذا الامتداد عدد أكثر من 2500 شخص كمنسقين لوحدة الحراثة المجتمعية على مستوى المحافظات والمديريات والعزل والقرى يعملون ضمن مشروع وحدة الحراثة، ومازال العدد في تزايد مع استمرار إقامة الورش والدورات التدريبية المستمرة في سبيل تقديم خدمات وحدة الحراثة وفي إطار الجودة الشاملة.
ولعل أهم الإنجازات والنجاحات ولله الحمد في ذلك التي تحسب لوحدة الحراثة هو تحقيق ثورة ونهضة زراعية تنموية مستدامة وهو ما تم عبر إعادة بناء الثقة مع المجتمع و تفعيل وتحريك المجتمع والمزارعين نتيجة العمل الميداني للوحدة وقرب الوحدة وعبر المنسقين من أفراد المجتمع والمزارعين ومالكي المعدات والحراثات وتحفيزهم وتشجيعهم للعودة للزراعة وتوعيتهم عن أهمية ذلك في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإنتاج المحاصيل الزراعية من حبوب وفواكه وغير ذلك وهو التحرك الذي كان من نتائجه تحريك وإشراك المجتمع من مزارعي ومالكي الحراثات والمعدات والمنسقين ضمن منظومة مجتمعية أسهمت في اندفاع المجتمع لاستصلاح وحراثة وزراعة الأراضي وخاصة تلك الصالبة والمتروكة من عقود، الأمر الذي أدى إلى تحقيق وإنجاح الجهود وإنجازات ميدانية في عموم القرى والمديريات والمحافظات والذي تشهد له الأرقام والوقائع من الميدان.
تحفيز المجتمع
وتهدف وحدة الحراثة المجتمعية في مسارات مرحل الثورة الزراعية إلى المساهمة في التوسع الزراعي واستحداث أراضي زراعية جديدة بما يحقق الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الزراعية والحبوب في اليمن، من خلال إشراك وتفعيل مقدرات وإمكانيات المجتمع ضمن برنامج المشروع في مختلف المحافظات من خلال:
1 – حصر وتسجيل الحراثات والمعدات الزراعية التي يملكها المجتمع وتشغيلها ضمن المشروع لحراثة واستصلاح الأراضي الزراعية بأسعار مخفضة لدعم وتشجيع المزارعين للتوسع في العمليات الزراعية الخدمية.
2 – تأهيل البنية التحتية الزراعية من خلال الخدمات الزراعية التي يقدمها المشروع من حراثة واستصلاح بطريقة علمية ومهنية زراعية بأسعار مدعومة ومخفضة.
3 – إدارة حراثات ومعدات المجتمع ضمن برنامج المشروع بآلية تشغيل منظمة واستخدامها الاستخدام الأمثل في التنمية الزراعية.
4 – تشجيع ودعم المزارعين وجميع أفراد المجتمع وتحفيزهم للتحرك نحو الزراعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي والقضاء على البطالة ورفد الاقتصاد الوطني وتقليل نسبة الاستيراد من دول الخارج.
5 – تحقيق مبدأ التعاون المشترك بين المزارعين والمؤسسات الزراعية العامة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية والحبوب.
7 – مساندة الدولة والمجتمع لتأهيل وتطوير القطاع الزراعي في اليمن.
8 – تقديم خدمات الحراثة والحصادات الألية والشق والاستصلاح لأراضي المزارعين بأقل تكلفة ووقت وجهد.
9 – توفير فرص عمل وإيرادات لمالكي الحراثات والمعدات الزراعية عبر توفير ساعات عمل وتشغيل الحراثات والمعدات طوال أيام السنة.
10 – تخفيض تكلفة الإنتاج الزراعي من خلال تقليل الأعباء المالية والجهد البدني الذي يتحمله المزارع في سبيل زراعة أرضه.
11 – توفير المشتقات النفطية للحراثات والمعدات الزراعية مثل الديزل بدون تعب وطوابير وبما يغطي ساعات العمل ضمن طلبات العمل المرفوعة.
12 – توفير أعمال الصيانة والإصلاح وقطع الغيار للحراثات والمعدات الزراعية وأدوات الحراثة والبذارات والحصادات المتعاقدة مع المشروع وذلك عبر ورش الصيانة التابعة للوحدة في مختلف مناطق ومديريات المحافظات.
13 – تقديم الخدمات الاستثنائية والطارئة في إصلاح أضرار السيول أو مواجهة مخاطر السيول وغزارة الأمطار التي قد تؤدي إلى الأضرار بالأراضي الزراعية وجرفها.
تطلعات مستقبلية
تهدف وحدة الحراثة المجتمعية في خطة المستقبلية إلى:
1 – تنفيذ 860 ألف ساعة إلى مليون و300 ألف ساعة عمل خلال العام القادم وذلك من واقع المتطلب الميداني بتكلفة إجمالية لا تتجاوز 5 مليارات و800 مليون ريال تقريبا لساعات العمل مقابل 8 ملايين و580 ألف لتر من مادة الديزل بقيمة مليارين و250 مليون ريال تقريبا حسب الخطة والواقع الميداني.
2 – الامتداد ووصول خدمات الوحدة إلى كل القرى والعزل في محافظات الجمهورية عبر منسقي الوحدة وإقامة الورش والدورات التدريبية والتأهيلية لذلك.
3 – يتم العمل حاليا على تصميم تطبيق إلكتروني سيسهل من عملية إدخال البيانات من قبل المنسقين في القرى والمديريات والمحافظات ورفع تقاريرهم وطلبات العمل وساعات العمل المنجزة وغير ذلك بطريقة سلسة وبسرعة.
4 – إنشاء قاعدة بيانات زراعية على مستوى الجمهورية لكل المحافظات والمديريات والعزل والقرى وهو ما يتم حاليا العمل عليه داخل الوحدة، وتحوي قاعدة البيانات حصر وتعداد للحراثات والمعدات الزراعية والمقدرات والإمكانيات المجتمعية بالإضافة لحصر المزارعين والمستفيدين من الخدمات الزراعية المقدمة من الوحدة وسهولة متابعة خدمات الوحدة والشفافية.
5 – استصلاح كافة الأراضي الزراعية المتضررة من السيول وكذلك الأراضي الصالبة وحراثتها وزراعتها لتحقيق نهضة تنموية زراعية مستدامة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
6 – استصلاح كافة أراضي الدولة الزراعية الصالبة وغير الصالبة وحراثتها وزراعتها.
7 – استصلاح وحراثة أراضي الأوقاف المتروكة وغير المتروكة وزراعتها والاستفادة من ذلك في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
8 – استحداث مساحات وأراض زراعية جديدة وحراثتها وزراعتها بالحبوب وغير الحبوب.
9 – دعوة رجال المال والتجار وغيرهم إلى الاستثمار في المجال الزراعي وحراثة واستصلاح الأراضي الزراعية وفق آلية منظمة ومدروسة.

قد يعجبك ايضا