السفير الصيني : المعرض يبرز ثراء اليمن الحضاري والسياحي ونستعد لإقامته في محافظات أخرى


الملحق الدبلوماسي :
اليمن مهد الحضارات العربية وهذا ما أردنا إبرازه من خلال المعرض

يختتم اليوم في بيت الثقافة المعرض الفوتوغرافي ” اليمن في عيون الصينيين , والصين الجميلة” الذي نظمته وزارة الثقافة والسفارة الصينية بصنعاء واحتوى المعرض على ” 300″ صورة موزعة على ثلاثة اقسام الأول حول العلاقات الثنائية بين البلدين وتبرز في هذا القسم صور من زيارة الأخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية الأخيرة إلى الصين فيما القسم الثاني صور سياحية لأبرز المعالم والمزارات في الصين فيما خصص القسم الثالث لإبراز الوجه الحضاري والسياحي لليمن عبر عديد من الصور التقطها السفير الصيني بصنعاء السيد تشانغ هوا وعدد من الدبلوماسيين الصينيين العاملين في اليمن من خلال زياراتهم للمناطق والمدن اليمنية .
وفي تصريح لـ” الثورة ” أوضح السفير الصيني السيد تشانغ هوا ان المعرض يبرز جانبا من الحضارتين الصينية واليمنية , وقال : اليمن بلد عريق جدا وهو مهد الحضارات العربية على مر العصور وبالتالي فهو يمتلك الكثير من الشواهد التاريخية التي تدل على أصالته , فاليمن يمتلك ثلاث مدن تاريخية عظيمة ولأجل ذلك تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي , كما انه بلد ثري جدا بمواطن الجمال والمناظر الخلابة وفي هذا المجال يمتلك اليمن موقعا رائعا جماله مبهر تم إعلانه ضمن قائمة التراث العالمي ” الطبيعي ” وهو أرخبيل سقطرى كل هذا يمثل اليسير فقط من ما تملكه اليمن من تراث ومواقع جمالية وهذا ما نريد إبرازه للصينيين عبر هذا المعرض التي ستنقل جزء من صوره إلى الصين لتعرض هناك كما ان عدداٍ من وسائل الاعلام الصينية ذات الحضور الجماهيري الكبير في الصين حضرت حفل افتتاح المعرض وحتما ستعكس ذلك في رسائلها الاعلامية كل ذلك يمثل ترويجا واسعا للسياحة في اليمن ويعمق معرفة شريحة كبيرة من الصينيين بما يتمتع به هذا البلد من تراث وحضارة .
وحول الصور التي التقطها وشاركت في المعرض وانطباعاته حول المناطق اليمنية التي زارها أجاب السفير: انا أحب التصوير إلى درجة كبيرة جدا وقد كنت أمين عام جمعية هواة التصوير في الخارجية الصينية وقمت بعمل العديد من الزيارات السياحية إلى مناطق يمنية كثيرة أهمها ارخبيل سقطرى وحضرموت وإب وتعز وعدن وفي كل زيارة لابد وان تكون كاميرتي مرافقة لي وهواية التصوير بالمقدمة لاسيما اذا توفر المكان الذي يستحق التصوير وفي كل المناطق التي زرتها باليمن كان المنظر أكبر محفز للتصوير, ولدي الكثير من الصور عن اليمن يقدر عددها بالمئات ولكنني لم أشارك بالمعرض سوى بـ” 40″ صورة حرصت ان تكون متنوعة وشاملة لكل منطقة زرتها .
وأشاد بالنجاح الكبير للمعرض والتفاعل الرسمي في حضور الافتتاح حيث حضر أربعة وزراء فضلا عن الحضور المبهر لوسائل الاعلام اليمنية وهذا الأمر كان محفزا إلى المضي في نقل المعرض إلى محافظات يمنية اخرى وهي ” عدن والحديدة وإب “
ودعا اليمنيين في صنعاء والمحافظات التي سيقام فيها المعرض إلى الحرص على زيارة للاطلاع على محتوياته ومعرفة كيف ينظر الصينيون لهذا البلد الصديق .
من جهته أوضح الملحق الدبلوماسي بالسفارة الصينية السيد “لين تسونغ ” أن المعرض فعلا كان رائعا للغاية أثار ردود أفعال كبيرة في الاوساط المختلفة يمنية وغير يمنية منهم عدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين باليمن ,
وقال : إنني كدبلوماسي في سفارة جمهورية الصين الشعبية في صنعاء أشعر بالفخر بوجودي في مهد الحضارة العربية اليمن و خلال زياراتي إلى بعض المحافظات اليمنية مثل إب تعز عدن حضرموت وجزيرة سقطرى تعرفت على الطبيعة الخلابة و المعالم المشهورة والآثار القديمة التي تمتاز بها اليمن السعيد. وخلال هذه الزيارات اصطحبت كاميراتي التي من خلال عدستها التقطت روعة وجمال تلك المحافظات وطيبة وعراقة الشعب اليمني وحاولت أن اعكس إعجابي الشديد بهذا البلد من خلال هذه الصور التي أشارك فيها بهذا المعرض وهي تعبير عن سعادتي بحفاوة الاستقبال و عمق الصداقة بين شعبي البلدين. و الآن أنا سعيد جدا بعرض هذه الصور في هذا المعرض الذي يقام في بيت الثقافة.
وأشار إلى أن أهمية معرض الصور” اليمن في عيون الصينيين” و” الصين الجميلة” تتمثل في تعبيره عن خصوصية العلاقة التي تربط البلدين و الشعبين الصديقين. حيث ان للصين و اليمن تاريخ طويل يمتد لأكثر من ألف سنة منذ كان طريق الحرير البحري يربط بين البلدين. ويعتبر اليمن من أوائل الدول العربية التي أقامت العلاقات الدبلوماسية مع الصين وهذه العلاقة ظلت ثابتة على مر الزمن مهما كانت التغيرات في الوضع الداخلي والدولي لكلا البلدين مما يعكس متانتها ورسوخها في وجدان الشعبين الصديقين. وقد تطورت هذه العلاقات بشكل مستمر وإيجابي على كل المستويات و الأصعدة.
تصوير/فؤاد الحرازي

قد يعجبك ايضا