الكويت .. في الميزان ..؟

رغم ان الكويت مشاركة في التحالف مع السعودية منذ بداية الحرب إلا أن دخولها بقوة في الحرب البرية يذكرنا باحتلال العراق للكويت عام 90م ووقفت صحيفة الثورة الرسمية مع الكويت قلبا وقالبا منذ بداية الغزو حتى خروج العراق من الكويت بعد سبعة أشهر وكانت الكويت حينذاك تتهم حكومة الوحدة بالوقوف مع الرئيس صدام حسين مع ان العكس هو الصحيح ولم يكن هناك شعبا عربيا أو حكومة عربية واجهت الرئيس العراقي ووقفت ضده بصراحة وطالبته بالانسحاب من الكويت غير اليمن وصحيفة الثورة الرسمية خير شاهد على موقف اليمن المساند لدولة الكويت وخصصت صحيفة الثورة صفحة خاصة للرأي والرأي الآخر كانت تطالب العراق بسحب قواته من الكويت وكنت حينذاك واحدا وأنا اشغل منصب مديرا لتحرير الثورة ومقالاتي في الثورة موثقة ومقالات آخرين من الكتاب موثقة أيضاً ولم يكن لنا أي هدف للوقوف مع الكويت وإنما من حيث المبدأ كنا نقول الحق, ولأن الكويت بلد صغير ولم يكن يعادي أحداً من جيرانه فإذا كان صدام حسين قد اعتدى على استقلال الكويت وحريته فإن السعودية قد قامت بالهجوم التحالفي ضد اليمن بطريقة أفظع وأنكى وأشنع مما قام به صدام وعشرة أشهر من القصف الجوي ليلا ونهارا وبحوالي مائتي طائرة حربية تجوب أجواء اليمن على مدار الساعة وكلها تحمل الصواريخ والقنابل المحرمة دوليا وتقوم بقصف كل شيء تراه أمامها دون مراعاة لطفل أو امرأة أو شيخ مسن أو حرمة لمساجد ودور العبادة أو أي شيء مقدس تقوم الطائرات بقصفه وكانت اليمن حينذاك رغم صداقتها الحميمة مع العراق ومع الرئيس العراقي بالذات إلا أنها لم تقر على احتلاله للكويت ولم تقف معه في ذلك الاحتلال ولأن الكويت بالذات كانت أول دوله عربية وخليجية تقف إلى جانب الثورة اليمنية وتدعم الجمهورية وتقدم المساعدات السخية وفي المقدمة المدارس والمستشفيات واذكر انه عندما كانت تأتي توجيهات عليا ومن وزارة الإعلام أن تكرس الثورة مثلا افتتاحيتها للإشادة بالمساعدات التي تقدمها السعودية ممثلة في مستشفى صعدة وكان رئيس تحرير الثورة وأعضاء هيئة التحرير يوجهون الشكر لدولة الكويت وليس للمملكة السعودية لأننا كنا نعلم أن المملكة تكن العداء التاريخي لليمن وكلنا نذكر عميد / دار الرأي العام المساعيد الذي كان يكتب تحت عنوان بالخط الأحمر ويكرس مقاله الأسبوعي لصالح اليمن وانه ذات يوم كان في الطائرة مع بعض أمراء السعودية وانتقدهم بصراحة وقال لهم اتركوا اليمن يبني نفسه لأن مساعدتكم هي للأشخاص ولبعض المشايخ فقط أما الشعب اليمني فلا يصله أي شيء من مساعدتكم واستمر المساعيد وفيا مع اليمن حتى لقي ربه رحمه الله تعالى ..
ولذلك فان الكويت لم تكن تقرأ التاريخ وهي تعلم أن السعودية قد ارتكبت جرائم يندى لها جبين التاريخ وان مساعدتها للسعودية لا تقدم ولا تؤخر بقدر ما تجعل الكويت في صف الدول المتهمه التي عادت اليمن ووقفت في صف العدوان السعودي الأمريكي ولان اليمن لن تعادي أحداً أو تحتل بلد احد وإنما هم الذين عادوها وعملوا التحالف ضده ثم قاموا بتنفيذ مخططات الأعداء الأمريك والإسرائيليين هي الجارة السعودية جار السوء وقد دمرت كل شيء في اليمن إلا أن أبناء اليمن وقفوا في وجه هذا العدوان بصمود وتحدي ولأنهم يعلمون أن النصر لليمن المظلوم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ..
الخوارج في نظر علماء عُمان!
قال المؤرخ بسيرة أهل عمان العلامة المحقق الشيخ نور الدين عبدالله بن حميد السالمي في كتابه ( تحفة الأعيان ) قال أن إطلاق لفظ الخوارج على الاباضية أهل الحق والاستقامة من الدعايات الفاجرة – التى نشأت عن التعصب السياسي اولا ثم عن المذهبي ثانيا لما ظهر غلاة المذاهب وقد خلطوا بين الاباضية والازارقة والصفرية والنجدية فالاباضية والازارقة والصفرية والنجدية فالاباضية أهل الحق لم يجمعهم جامع بالصفرية والازارقة ومن نحا نحوهم إلا إنكار الحكومة بين علي ومعاوية وأما استحلال الدماء والأموال من أهل التوحيد والحكم بكفرهم كفر شرك فقد انفرد به الازارقة والصفرية والنجدية وبه استباحوا حمى المسلمين ولما كان مخالفونا لا يتورعون ولا يكلفون أنفسهم مؤنة البحث عن الحق ليقفوا عنده – خلطوا بين الاباضية أهل الحق الذين لا يستبيحون قطرة دم موحد بالتوحيد الذي معه وبين من استحلوا الدماء بالمعصية الكبيرة حتى قتلوا الأطفال تبعا لآبائهم مع أن الفرق كبير جدا كالفرق بين المستحل والمحرم فماذا بعد الحق إلا الضلال ولنا بحث هذا الموضوع باستيفاء في التاريخ
شعر
قل للحسود أن الله ألزمنا
بما ترون ومنه الفضل والمدد
الحمد لله كم فينا لخالقنا
مواهب ليس يحصى شكرها أحد
فان قدرتم على تحويل أنعمه
عنا فدونكم يا قوم فاجتهدوا
فلا تزال له الحق أنعمه
عنا ولا زال عنكم ذلك الحسد

قد يعجبك ايضا