حسية

محمد المساح


 - 
لا تدري تلك الحسية الرهيبة التي تميزت بها تلك المرأة والناس والبشر 
طبائع مختلفة لكل طبعه كما تميزت وتفردت بصمة إبهامهم.
تحاول معها: احفظ الزاد يحفظك ترد

لا تدري تلك الحسية الرهيبة التي تميزت بها تلك المرأة والناس والبشر
طبائع مختلفة لكل طبعه كما تميزت وتفردت بصمة إبهامهم.
تحاول معها: احفظ الزاد يحفظك ترد عليك بسرعة البرق: اطعم الحالي
قبل ما يمر وقد تستغرب وتتعجب لكن بعض الوجوه هكذا.. تريد الحياة
ولو ثانية من الزمن لايهمها الغد ولا تقلب الأحوال.. وأن بكره سيكون مرا
كالحنظل.
تقول: لا يهم لنأكل الحنظل ونترك الأبناء يضرسون.
وهل يطاوعك قلبك على هذه القسوة الجارحة¿.
تدخل معك في حوار طويل لن ينتهي.
إنها تجيد الأجوبة السريعة والفورية طافحة بحسية رهيبة ومعرفة
لأحوال الدنيا.
تلفك في إبطها وترحل بك حتى نهاية العالم.
وتعود تحتار في أمرها وأمرك كيف تصل بها إلى قناعة تسلم بها وتشرح
لها بكل ما أوتيت من منطق.
لكنها كذا.. إنه الطبع البشري الذي يتنوع ويتعدد ويتفرد كتفرد الإبهام
لصاحبه.
وستجد نفسك أمام خيارين أحلاهما مر.
أن تخضع لمنطقها وتترك حالك لسبيلها وتترك حالها هي أيضا إلى
سبيلها ولان الصاحب.. صاحب تسلم بالمقادير وترضى بالمقسوم.

قد يعجبك ايضا