مستوطنون يشرعون بإقامة بنية تحتية لبؤرة استيطانية ببيت لحم وآخرون يرعون مواشيهم بأراضي في طوباس

 

الثورة نت/

شرع مستوطنون صهاينة، اليوم الاحد، بإنشاء بنية تحتية لبؤرة استيطانية أقيمت قبل فترة في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

وأفاد رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة ، بأن أعمال تأسيس بنية تحتية لبؤرة استيطانية أقيمت قبل فترة في منطقة “القرن” شرق القرية تجري بوتيرة سريعة، وتم تجريف الأرض، في إطار سياسة فرض الواقع لتوسيعها وتحويلها لمستوطنة ، بحسب ما نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية.

وأضاف أن اعتداءات المستوطنين متواصلة بحق اهالي المنية، من خلال مهاجمة منازل ومركبات المواطنين، ومحاولات سرقة مواشيهم، إضافة إلى الإزعاج المستمر في ساعات الليل.

وفي محافظة طوباس،رعى مستوطنون صهاينة، اليوم الأحد، مواشيهم في محيط مساكن المواطنين الفلسطينيين وتجمعاتهم السكنية بمنطقة يرزا الواقعة شرق بلدة تياسير، شرق المحافظة، بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية، وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية، أن مستوطنين أطلقوا أغنامهم بأراضي بلدة تياسير، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة تهدف إلى تخريب المزروعات والتضييق على المزارعين الفلسطينيين لدفعهم للرحيل القسري.

وأشارت المصادر الى أن هذا الاعتداء الاستيطاني يتزامن مع المضايقات اليومية التي يتعرض لها الأهالي في التجمعات البدوية والريفية بالضفة الغربية، بهدف التضييق عليهم ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم لصالح توسع الاستيطان وتمدده.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.

وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.

وسعى المستوطنون خلال يوليو الماضي لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.

كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي المستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.

 

قد يعجبك ايضا