في بند التعويضات.. خسائر وأضرار تتحملها السعودية:فواتير الاستهداف والتدمير الممنهج للبنية التحية والاقتصاد على مدى ١٢ عاما من العدوان السعودي”1-2″
623.559 منزلا وأكثر من 41.912 بنى تحتية مدنية ومنشآت اقتصادية تعرضت للاستهداف والتدمير المباشر
على مدى اثني عشر عاماً من العدوان والحصار الاقتصادي الشامل عمل العدو السعودي بدعم ودفع أمريكي صهيوني على استهداف مقدرات الشعب العامة والخاصة ، مركّزاً على تدمير البنى التحتية من خلال القصف المباشر بأكثر من ٢٥٠ ألف غارة جوية طالت مختلف القطاعات الحيوية والسكانية بما فيها المستشفيات والمدارس والجامعات والطرق والجسور والمزارع والأسواق والمصانع والجوامع والمنشآت الرياضية والمواقع الأثرية حتى المقابر وطال الاستهداف السعودي كل شيء يمس حياة الشعب اليمني ، أدى إلى خسائر ومعاناة اقتصادية ومعيشية كبيرة في أوساط اليمنيين، ومن غير المعقول أن يحدث كل هذا الاستهداف والدمار الهائل والمعاناة بسبب العدوان والحصار الذي قادته مملكة آل سعود ثم تأتي السعودية تتقمص دور الوسيط والمصلح، ولا تريد أن تتحمل نتائج عدوانها وحصارها على اليمن وشعبه الصابر الذي قرر استعادة حقه وحقوقه، وحان الآن عرض الفواتير على مملكة قرن الشيطان فقد حان السداد وهذا جزء من البيان ..
الثورة / أحمد المالكي
كشف تقرير اقتصادي رسمي جديد أن العدوان والحصار السعودي تسبب على مدى اثني عشر عاما من الاستهداف المنهج على للبنى التحتية والاقتصاد بتدمير ٦٢٣.٥٥٩ منزلاً مدنياً تعرضت التدمير الكلي والجزئي وتدمير ٤٧٠ مصنعاً تم استهدافها بشكل كلي أو جزئي ، كما تم استهداف ١٦.٧٩٨ منشأة تجارية تعرضت للتدمير .
وأوضح التقرير الصادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار بعنوان «الاقتصاد اليمني.. 12 عاماً تحت الحصار السعودي»، ،الذي -حصلت «الثورة» على نسخة منه- أن هناك ٩.٠١٧ من الطرق والجسور تعرضت للاستهداف والتدمير، كما عمل النظام السعودي على استهداف ١٢.٤٠٠ منشأة ومعدات مياه، و٥٦٠٠ محطة كهرباء تم تدميرها.
وأضاف التقرير أن هناك ١٧ ميناءً، و١٦ مطاراً مدنياً تعرضت للاستهداف والتدمير الكلي والجزئي.
وبيّن التقرير وجود ١٥١٠ من المدارس والمنشآت التعليمية التي تعرضت للاستهداف والتدمير، بالإضافة إلى حصر نحو ٤٧٦ مرفقا صحياً من المستشفيات والمراكز والمرافق الصحية و٧١٨ من منشآت الاتصالات التي تم استهدافها وتدميرها من قبل النظام السعودي طيلة ١٢ عاما من العدوان والحصار، ولابد من تحمل تبعات هذا الدمار وتعويض اليمن عن كل الخسائر والأضرار التي تسبب بها الإجرام السعودي تجاه الشعب اليمني دون وجه حق والتي عرضنا بعضها في هذا التقرير والفواتير كثيرة ولا بد من سدادها من قبل النظام السعودي فقد حصحص الحق والله غالب على أمره.
