الثورة نت /..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة في مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم، مسيرة جماهيرية تنديدًا بالعدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي وتفويضاً للقيادة بالرد على العدو السعودي.
وأكد المشاركون، في الوقفة، الجاهزية الكاملة لتنفيذ توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتحرك بكل السبل والإمكانات لكسر الحصار وتحرير كامل الأراضي اليمنية من رجس الاحتلال.
وأعلن أبناء القبيطة، التأييد والدعم الكامل لبيان القوات المسلحة، في الرد على العدوان السعودي، باعتبار ذلك حقاً مشروعاً وانتصاراً لمظلومية الشعب اليمني.
وأكدوا أن الشعب اليمني لن يقبل باستمرار العدو السعودي، الأمريكي في حصاره لمطارات وموانئ الجمهورية اليمنية، مشيرين إلى أن اعتداء السعودية على مطار صنعاء وخرق للأجواء اليمنية لابد أن يُقابل برد حاسم وحازم.
وعبروا عن المباركة والتأييد الكامل لما تضمنه بيان القوات المسلحة في الرد على العدوان السعودي، مؤكدين الدعم للقوات الصاروخية والجوية والبحرية، وعن التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية ورفض الانتهاكات التي تكشف الوجه الحقيقي لأمريكا التي لا ترعى عهداً ولا تحترم الاتفاقات.
وأشاروا بوحدة وتماسك الشعب الإيراني ومشاركة الملايين على مدى أسبوع في التشييع الأكبر لشهيد الأمة الإسلامية السيد علي الخامنئي، مؤكدين تثبيت معادلة وحدة الساحات، والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن والاستعداد والجهوزية لأي تطورات.
وأعلن المحتشدون، استمرار النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات وغيرها.
وجدّدوا التأكيد على ثبات الشعب اليمني انطلاقاً من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية على مساره التحرري الجهادي وموقفه القرآني وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإسناده للمظلومين والمجاهدين في غزة وعدم القبول بتجزئة المعركة.
وأكد بيان صادر عن المسيرة، أن النظام السعودي المجرم، تمادى في طغيانه وإجرامه بحق الشعب اليمني باستهداف مطار صنعاء الدولي وتهديده لحياة المرضى العالقين والمسافرين، وإصراره على استمرار فرض الحصار دون أي مبرر.
وأعلن النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لدحر الاحتلال والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق.
كما أعلن البيان، التأييد والدعم للقوات المسلحة والتفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ الخيارات المناسبة، مطالبًا القوة الصاروخية والجوية بالرد على العدوان السعودي السافر.
ودعا الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله واستمرار الوقفات القبلية المسلحة والتحرك إلى دورات التعبئة وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.
