الثورة نت /..
شدد رئيس الملتقى الإسلامي عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد أبو حورية، على دور العلماء في حمل راية الجهاد الذي هو منّة من الله على عباده.
وقال العلامة أبو حورية في كلمة له خلال المؤتمر السنوي لعلماء اليمن المنعقد اليوم بصنعاء: “نحمد الله تعالى أن منّ علينا بالجهاد في سبيله وملاقاة الأعداء من خلال الجهاد الذي هو أعظم من الشهادة، باعتبار أن الشهادة حافز من الله للمؤمنين”.
وأضاف “الشهادة تحفيز للمؤمنين والجهاد منّة من الله علينا نبغي أن نشكره بالاستمرار عليها حتى يوفق الله تعالى المؤمنين في مواصلة ذلك حتى لقائه”.
وتابع رئيس الملتقى الإسلامي “العلماء هم القدوة والأسوة، وكل عالم له عشرات الأتباع يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه، فإن رأوا العلماء يحملون راية الجهاد وفي الطليعة سيتحرك الأتباع، وبالمقابل إن تثبط العلماء واعتبروا نفوسهم لا شيء ولا يجب عليهم إلا أن حضور الجماعات وتدريس ثلة من الطلبة لا يأمرونهم بجهاد بل يثبطونهم عن ذلك، فسيكون على العلماء وزر ترك الجهاد في سبيل الله، ووزر من تركه من أجلهم”.
وأكد أهمية أن يكون للجهاد نصيب في محاضرات وخطب ودروس العلماء والمرشدين والخطباء، ليكونوا مجاهدين في سبيل الله ونصرة قضايا الأمة، مضيفاً: “نحن في مرحلة من أعمارنا لا تمكنا من المشاركة في الجهاد في سبيل الله ولكن بالكلمة والصدع بها نكون مشاركين في سبيل الله”.
وحث العلامة أبو حورية الجميع على الجهاد في ظل الظروف الراهنة والمؤامرات التي تُحاك ضد الأمة من قبل اليهود والنصارى وأذنابهم من آل سعود وآل نهيان، لافتاً إلى أن السعودي والإماراتي هم أدوات لأمريكا، يلبسون عباءة الإسلام.
