الخارجية الإيرانية تدين العدوان الأمريكي وانتهاك مذكرة تفاهم إسلام آباد

الثورة نت/وكالات

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ، اليوم الأربعاء ، الهجمات العدوانية الأمريكية وإجراء وزارة الخزانة الأمريكية بالغاء التعليق المؤقت للحظر المفروض على مبيعات النفط الإيرانية، محذرةً من عواقب انتهاك أمريكا للاتفاق، ومعلنةً أن إيران ستتخذ أي إجراء تراه ضرورياً لحماية مصالحها وأمنها القومي ، وأكدت أن هذه الهجمات العدوانية تُعد انتهاكاً جسيماً للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم ، والتي تنص على وجوب وقف العمليات العسكرية.

وقالت الوزارة في بيان ، “في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، الموافق 8 يوليو 2026، ارتكبت القوات العسكرية الأمريكية الإرهابية عملاً عدوانياً عسكرياً استهدف عدة مراكز للمراقبة والرصد على طول الساحل الجنوبي لإيران، وذلك في انتهاك صارخ للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان “لقد أدت الهجمات غير القانونية المتكررة ضد إيران، وقرار وزارة الخزانة الأمريكية الليلة الماضية بإلغاء الإعفاءات المتعلقة بمبيعات النفط الإيراني – وهو التزام كانت الحكومة الأمريكية قد تعهدت به بموجب البند العاشر من مذكرة التفاهم – ، والانتهاكات للترتيبات الخاصة بمضيق هرمز، واستمرار العدوان العسكري والأعمال الإرهابية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد لبنان؛ إلى تعطيل عناصر جوهرية وأساسية في الاتفاق الذي أنهى الحرب. وإن النظام الأمريكي، بعد تنصله من التزاماته، يتحمل المسؤولية عن العواقب الخطيرة لهذا التصعيد”.

وشدّدت وزارة الخارجية الإيرانية كذلك “على الالتزام القانوني الدولي المُلزم لجميع الدول – ولا سيما الدول المجاورة الواقعة على الضفة الجنوبية للخليج الفارسي – بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها ومرافقها لشن أعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتؤكد أن أي تعاون في ارتكاب جريمة العدوان على إيران يُعد تواطؤاً ومشاركة في هذه الجريمة”.

وتابع البيان “تدين وزارة الخارجية بشدة الأعمال العدوانية للولايات المتحدة وانتهاكاتها المتكررة للالتزامات”.

وقال بيان الخارجية “وإذ تشير الوزارة إلى مسؤوليات مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بالسلم والأمن الإقليميين والدوليين، فإنها تؤكد أن القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية -كما أثبتت مراراً- لن تتوانى عن الدفاع عن وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية وأمنها القومي في مواجهة العدوان العسكري الأمريكي، وذلك وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستهدف مصدر العدوان ومنشأه ذاته”.

قد يعجبك ايضا