الثورة نت/
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، استعداده التام لسحق أي تهديد أو اعتداء ضد البلاد بمنتهى الحزم.
وشدد الحرس الثوري، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لعودة الأسرى المحررين، نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، على أن “حراس الثورة الإسلامية المستعدين للتضحية بأرواحهم، سيدافعون بثبات عن قدسية الثورة الإسلامية ويصونون وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية، كما أنهم سيسحقون بحزم أي تهديد أو عمل عدواني من خلال اعتماد استراتيجية الردع الأقصى وتنفيذ عمليات هجومية قوية”.
وقال: “هذا اليوم هو أحد الصفحات الذهبية والمفخرة في تاريخ الثورة الإسلامية، وإن تذكره كل عام سيكون مفيداً ومنيراً للطريق أمام جيل الشباب في المجتمع الذي لم يدرك تلك الحقبة المفعمة بالعز والفخر”.
وأضاف: “الأسرى المحررون الشرفاء هم معلمو المقاومة والصمود، وهم الرمز الحقيقي للمقاومة الفاعلة وصناعة الأمل الاستراتيجي، فقد بايعوا الله تعالى، وسيبقى صبرهم وجهادهم وتحملهم الألم والعذاب ومرارة الفراق، رصيدا معنويا خالدا إلى الأبد في تاريخ هذه الأرض. إن الأسرى المحررين هم وثيقة الحقانية والمظلومية لإيران الإسلامية، وإرث دماء الشهداء الطاهرة، وقدوة الصبر والثبات، وأسطورة الحرية والمروءة”.
وأكمل الحرس الثوري الإيراني بيانه: “إن حراس الثورة الإسلامية المستعدين للتضحية بأرواحهم، في هذه المرحلة الحساسة، اقتداءً بإيثار ومقاومة وصمود الأسرى المحررين الشرفاء، وبالتوكل على الله تعالى، وفي ظل توجيهات وإرشادات سماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وبكامل طاقاتهم واستعدادهم، وبالتعاون والتنسيق مع سائر القوات المسلحة المقتدرة في البلاد، سيدافعون بثبات عن قدسية الثورة الإسلامية ويصونون وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية، كما أنهم سيسحقون بحزم أي تهديد أو عمل عدواني من خلال اعتماد استراتيجية الردع الأقصى وتنفيذ عمليات هجومية قوية”.
