الثورة نت/..
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في فلسطين، اليوم الأربعاء، إن 30 أسرة فلسطينية نزحت في منطقة بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، عندما تقدمت دبابات الجيش “الإسرائيلي” باتجاه مفترق العطاطرة بعد منتصف الليل.
وأضاف المكتب الأممي، في بيان : “عند حوالي منتصف الليل، فرت نحو 30 أسرة عندما تقدمت الدبابات باتجاه مفترق العطاطرة”.
وتابع: “طائرة رباعية المراوح أسقطت ذخيرة حارقة أشعلت النار في ثلاث خيام. وبينما تمكنت معظم العائلات من العودة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، بقيت ست أسر نازحة بسبب كتلة إسمنتية صفراء تم وضعها بالقرب من أماكن سكنها”.
وأكد المكتب الأممي أن “نصب مثل هذه الكتل يشير إلى التوسع في المناطق المأهولة ضمن ما يُسمى بـ«الخط الأصفر»، حيث يُذكر، وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أنه غالبًا ما استُخدمت القوة المميتة هناك”.
وأردف: “يقدّم شركاء العمل الإنساني الدعم للعائلات التي نزحت حديثًا أو فقدت ممتلكاتها. ففي الأسبوع الماضي، استجاب الشركاء لنداءات أثرت على 135 أسرة. وبعد تقييم سريع للاحتياجات الفردية، تم تزويد الناس بخيام وبطانيات وأدوات نظافة ولوازم كرامة وجراكن ومشمعات، من خلال آلية التوزيع المشترك السريع”.
واستطرد: “في الأسبوع الماضي، تأثرت معظم الأسر المتضررة حديثًا جراء الغارات الإسرائيلية. كما نزحت عشرات العائلات الأخرى من مناطق على طول ما يُسمى بـ«الخط الأصفر» عقب تقدم القوات الإسرائيلية ووضع كتل إسمنتية صفراء. وتلقى عدد من الأشخاص المساعدة إثر حرائق منزلية أو فيضانات”.
وبحسب الأوتشا، “لا يزال الغالبية العظمى من سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة نازحين، ويواصل الشركاء الاستجابة لهذا النزوح المستمر. ومع ذلك، يحذّر الشركاء من أن توفير مأوى طويل الأمد يتطلب الحصول على موافقات لإدخال مواد البناء والمعدات اللازمة لإزالة الأنقاض والتخلص من الذخائر غير المنفجرة”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,041 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,402 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
