الثورة نت /..
تراجع الدولار، اليوم الثلاثاء، وسط آمال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز التي طغت على توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وذلك قبيل صدور بيانات أمريكية جديدة في وقت لاحق من الأسبوع.
ويعد الاقتصاد الأمريكي أقل تأثرا نسبيا بصدمات الطاقة مقارنة بدول أخرى، وهو ما دفع المستثمرين للإقبال على الدولار كملاذ آمن خلال حرب إيران مع بيع اليورو والين، حسب وكالة “رويترز”.
في المقابل، يميل المستثمرون إلى بيع الدولار والإقبال على اليورو والين عندما تشير التطورات في الشرق الأوسط إلى احتمال التوصل إلى اتفاق سلام، ما قد يخفض أسعار النفط.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الجمعة الماضي بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي سجل زيادة في الوظائف بأعداد تفوق التوقعات في مايو الماضي، مما عزز رهانات رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
وقال خبير العملات ومعدلات الفائدة لدى مجموعة ماكواري، تييري ويزمان: “بعد يوم الجمعة، ربما انتقلت سردية السوق من التركيز على النمو إلى التركيز على أسعار الفائدة الحقيقية”.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدا الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، 0.24 بالمئة إلى 99.77 بعد أن بلغ 100.21 أمس الاثنين مسجلا أعلى مستوى له منذ السادس من أبريل الماضي، وبلغ المؤشر مستوى 100.64 في نهاية مارس، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025.
وارتفع اليورو بعد توقف الضربات المباشرة في الشرق الأوسط، إذ حول المستثمرون تركيزهم إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، والذي يتوقع على نطاق واسع أن يشهد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وزاد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1545 دولار بعد أن لامس أدنى مستوى في شهرين في الجلسة السابقة.
ويترقب المستثمرون عن كثب قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي الخميس المقبل لرصد أي مؤشرات بشأن مسار الفائدة، في وقت يرى فيه بعض المحللين أن سياسة البنك من غير المرجح أن تتعارض مع التوقعات الحالية للأسواق برفع الفائدة مرتين أخريين بعد الزيادة المتوقعة هذا الأسبوع.
وتراجع الين إلى 160.22 للدولار لتواصل العملة اليابانية التذبذب حول مستوى 160 الذي يعتبر إلى حد كبير العتبة لأي تدخل رسمي محتمل.
وارتفع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.14 بالمئة إلى 0.7054 دولار أمريكي.
