تدشين مشروع التمكين الاقتصادي الحيواني والزراعي في القناوص بالحديدة

الثورة نت / يحيى كرد

دشّن فرع مكتب الهيئة العامة للزكاة في مديرية القناوص بمحافظة الحديدة، اليوم، مشروع التمكين الاقتصادي الحيواني والزراعي، الهادف إلى دعم وتمكين 50 أسرة من الفئات الأشد احتياجًا، ضمن برامج الهيئة الرامية إلى تعزيز الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر المستفيدة.

ويأتي تنفيذ المشروع بتكلفة إجمالية بلغت 75 مليون ريال، عبر تقديم قروض ميسّرة للمستفيدين لتمويل شراء وتربية المواشي وتسمينها، بما يسهم في تحويل الأسر المستهدفة من الاعتماد على المساعدات إلى العمل والإنتاج وتحسين مستوى دخلها المعيشي.

وخلال التدشين، أكد مدير عام مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة، محمد هزاع، أن المشروع يندرج ضمن توجهات الهيئة نحو تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تسهم في مكافحة الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.

وأوضح أن البرنامج يستهدف تمكين الأسر الفقيرة اقتصاديًا من خلال توفير مصادر دخل مستقرة، مشيرًا إلى أن المشروع أُعد وفق دراسات ميدانية دقيقة تضمن تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم تنمية الثروة الحيوانية في المديرية.

وأشار هزاع إلى أن الهيئة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى نقل المستفيدين من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاكتفاء، عبر مشاريع عملية تضمن استمرارية العائد الاقتصادي للأسر المستهدفة.

من جانبه، أشاد مدير عام مديرية القناوص، محمد يحيى القوزي، بجهود الهيئة العامة للزكاة في تنفيذ مشاريع التمكين الاقتصادي، التي تمثل نموذجًا عمليًا في دعم الفئات المحتاجة وتعزيز صمودها في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

وأكد أن هذه المشاريع تجسد الاهتمام المتواصل بالتوسع في الإنتاج الحيواني والزراعي وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى المجتمع المحلي.

بدوره، أوضح مدير فرع الهيئة العامة للزكاة بمديرية القناوص، حسن النهاري، أن المشروع يستهدف 50 أسرة من الفقراء والمساكين، ضمن خطة الهيئة للتوسع في برامج التمكين الاقتصادي المستدام بمختلف مناطق المديرية.

وأشار إلى أن الأسر المستفيدة تم اختيارها وفق معايير دقيقة ركزت على الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق الريفية التي تتوفر فيها مقومات نجاح مشاريع تربية المواشي، مبينًا أن كل مستفيد سيحصل على قرض ميسّر بقيمة مليون وخمسمائة ألف ريال لشراء عدد من رؤوس الأغنام والماعز، بما يضمن استدامة الإنتاج وزيادة الثروة الحيوانية مستقبلًا.

وأكد النهاري أن مشاريع التمكين الاقتصادي تمثل أحد أهم المسارات التنموية التي تنفذها الهيئة، كونها تسهم في توفير مصادر دخل دائمة للأسر المحتاجة وتحويلها إلى وحدات إنتاجية فاعلة تدعم الاقتصاد المحلي وتحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.

وحضر فعالية التدشين مدير الموارد المالية بالمديرية علي إبراهيم زين، ومسؤول المصارف بفرع الهيئة في القناوص علي المهدلي، وعدد من الأمناء والمستفيدين من المشروع.

قد يعجبك ايضا