الثورة نت/..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، الجريمة النكراء والوحشية التي ارتكبتها قوات الفاشية الإسرائيلية ليلة عيد الأضحى، مستهدفةً الأحياء المدنية في حي الرمال في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد القائد محمد عودة وأفراد عائلته وعددٍ من أبناء المنطقة، ووقوع حوالي 20 جريحاً، بعضهم في حالٍ خطيرة.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن “جريمة اغتيال القائد عودة وأفراد عائلته، فضلاً عن كونها انتهاكاً فظاً ووقحاً لاتفاق وقف النار والقرار الأممي 2803 وإعلان شرم الشيخ، هي، في الوقت نفسه، تشكل تحدٍ للإرادة الدولية، ومحاولة مكشوفة من أجل نسف الاتفاقات الخاصة بالقطاع، والعودة به إلى نقطة الصفر، واستئناف حرب الإبادة الجماعية، التي لم تتوقف فصولاً حتى الآن”.
وأضافت، أن كل ذلك “يحقق الأهداف المعلنة للكيان الإسرائيلي، في تهجير أبناء شعبنا من القطاع، وامتلاكه كاملاً، في سياق “دولة إسرائيل الكبرى”، وفي ظل غياب أي رد فعلٍ من مجلس السلام وممثله ميلادينوف، يرتقي إلى مستوى الحدث، ويصوب مسار تطبيق القرار 2803”.
وأكدت أن “استمرار الحال على ما هو عليه، في ظل العربدة الفاشية الإسرائيلية، من اغتيال وقتل وتدمير ونسف وفرض الحصار وعرقلة دخول المساعدات وتعطيل دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، من شأنه أن يطرح السؤال الذي يفترض أن يجيب عليه مجلس السلام وممثله: إلى متى هذا العبث بأوضاع القطاع، وإلى متى تعطيل مسار تطبيق القرار 2803، وإلى متى التذرع بحججٍ مفتعلة توفر الغطاء للاحتلال وجرائمه وأعماله العدوانية؟”.
وتابعت: “إن الجبهة الديمقراطية وهي تودع قائداً وطنياً من قادة المقاومة وأبطال كتائب عز الدين القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس، تتقدم بخالص العزاء إلى عائلة الشهيد وإخوانه، وإلى عموم شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم، وإلى قيادة حركة حماس وكتائب عز الدين القسام”.
كما أكدت أن هذه “التضحيات الغالية ليس من شأنها سوى أن تزيدنا إصراراً على التمسك بالوحدة الداخلية وكل أشكال المقاومة، طريقنا إلى دحر الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، والظفر بالحرية وتقرير المصير والاستقلال وحق العودة”.
