كوريا الشمالية تختبر صواريخ وقذائف مصممة للحرب الحديثة

الثورة نت /..

اختبرت كوريا الشمالية مزيجاً من ‌الصواريخ الباليستية التكتيكية والقذائف المدفعية وصواريخ “كروز” دقيقة التوجيه المصممة للحرب الحديثة وذلك تحت إشراف زعيمها كيم جونج أون.
وأوضحت الوكالة الرسمية في البلاد أن الاختبارات عملت على تقييم قوة “رأس حربي للمهام الخاصة” على الصواريخ الباليستية التكتيكية ومدى كفاءة ‌راجمات الصواريخ المدفعية بعيدة المدى ودقة صواريخ “كروز” التكتيكية الموجهة بالذكاء الاصطناعي.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن “الاختبارات أظهرت نجاح ترقية الأسلحة وأنظمة الإطلاق الآلية “لتناسب الظروف الملائمة للحرب الحديثة بما يعزز من تطبيقاتها القتالية”.
وأضاف أن الاختبارات أكدت بشكل خاص الجاهزية القتالية لصواريخ كروز التي ستُنشر في وحدات مدفعية بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية، والمجهزة بأنظمة ملاحة دقيقة وتحكم موجّه بالذكاء الاصطناعي ويمكنها قصف أهداف على بعد 100 كيلومتر.
وتعمل كوريا الشمالية على ترقية ترسانتها التكتيكية والتقليدية وعلى تطوير سلسلة من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والقدرات النووية.
وفي السياق، أكدت كوريا الشمالية أنّها غير ملزمة بأي معاهدة تتعلق بعدم انتشار الأسلحة النووية، في ظل استمرار مواجهتها للضغوط والعقوبات الدولية الرامية إلى تفكيك برنامجها النووي.
وفي ظل التوترات بين البلدين، كان كيم جونغ أون قد أبدى العام الماضي استعداده للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً (بعد قمتين عام 2018 و2019)، شرط تخلي واشنطن عن مطالب نزع السلاح النووي الكوري الشمالي.

قد يعجبك ايضا