وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان الأبطال المقاتلين في الجبهات بعيد الأضحى المبارك

الثورة نت/..

هنأ وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، الأبطال المرابطين في جبهات العزة والكرامة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام 1447هـ .. جاء فيها:

 

إلى صمّام أمان الوطن، وسياج الأمة المنيع، وحراس الكرامة والسيادة .. مع فيض النفحات الإيمانية التي تظلل أمتنا في هذه الأيام المباركة، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يسعدنا ويشرفنا في وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة أن نبعث إليكم جميعاً، في كل قمة جبل، وبطن وادٍ، وسهل، وساحل، أخلص التهاني وأسمى التبريكات التي صاغتها معاني الإخاء والوفاء وعمدتها تضحياتكم الجسيمة.

 

يحل علينا هذا العيد المجيد، وأنتم تسطرون بوعيكم وبأسكم أعظم ملاحم الاستبسال، وتجسدون المفهوم الأسمى للتضحية والفداء في سبيل الله، متحملين بكل فخر واعتزاز أمانة الدفاع عن دينكم العظيم وشعبكم المؤمن الصابر ووطنكم الغالي، وإسناد قضايا الأمة العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

إن رباطكم في الثغور هذه الأيام المباركة هو تجسيدُ حيُ لروح التضحية والاستجابة لله تعالى، وهي عبادة عظيمة وقربة يتقرب بها المؤمن إلى ربه راجيا رضاه وطامعا في ثوابه.

 

ونحن نشدّ على أياديكم، نذكركم ونذكر أنفسنا بأن سر قوتنا، ومفتاح تمكيننا، ومصدر هيبتنا، هو في صدق انتمائنا وعلاقتنا بالله القوي العزيز في توحيد صفنا، وصلاح ذات بيننا، والنصح لله ولقيادتنا، وزكاء نفوسنا، وتطهير ساحتنا، والإحسان إلى شعبنا، والإنصاف من أنفسنا.

 

إن النصر ليس بكثرة العَدد ولا بنوع العُدّة، وإنما هو تأييد يلقيه الله في قلوب عباده الصادقين؛ فكلما كنتم أكثر قرباً من الله، وأشد إخلاصاً له، وأكثر إلحاحاً بالدعاء والاستغفار والذكر، كنتُم أقرب إلى النصر والتمكين والتأييد الإلهي الذي لا تقف أمامه قوة في الأرض.

 

اجعلوا من جبهاتكم محاريب للعبادة، ومن خنادقكم ساحات للذكر والتوكل، وثقوا بأن الله الذي نصر عبده وأعز جنده هو معكم ولن يتركم أعمالكم.

 

لقد أثبتم طوال سنوات المواجهة، بصبركم الاستراتيجي وثباتكم العظيم، أن الإيمان الصادق قادر على تحطيم عروش المستكبرين وإحالة غطرستهم إلى عجز مقيم، حتى غدت جيوش الأعداء المدججة بالأسلحة الفتاكة في حيرة وتخبط أمام بأسكم المستمد من بأس الله.

 

إننا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، ونحن نرقب بعين الإعزاز ثباتكم الأسطوري منقطع النظير، لنؤكد لكم أننا نرفع رؤوسنا عالية بكم ونراهن بعد الله عليكم وعلى وعيكم وعظيم إيمانكم، ونحن بالاستعانة بالله وانطلاقا من توجيهات قيادتنا الحكيمة نسعى سعيا دؤوبا لابتكار وتطوير كل وسائل المواجهة لرفدكم وإسنادكم.

 

إن خياراتنا العسكرية في مواجهة قوى البغي والعدوان واسعة ومستمرة، وتتحرك بمرونة بالغة وفق ما تمليه مقتضيات الميدان الاستراتيجية وتطورات الأحداث وبما تقرره القيادة، متوكلين على الله حتى يكتب النصر الحاسم لشعبنا وأمتنا.

 

نجدّد لكم جميعاً التهنئة العيدية المباركة، مبتهلين إلى المولى القدير، أن يحفظكم بعينه التي لا تنام، وأن يشفي جرحانا الأبطال، ويفرّج عن أسرانا الميامين، ويتغمد شهداءنا الأبرار بواسع الرحمة والرضوان، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وقد تكللت رايات شعبنا وأمتنا بالنصر المؤزر والفتح المبين.

 

وكل عام وأنتم في عزة ونصر وتمكين

قد يعجبك ايضا