الثورة نت /..
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الاثنين، إن اعتداء العدو الإسرائيلي على المتضامنين الدوليين المشاركين في “أسطول الصمود” يمثل سابقة خطيرة وغير مسبوقة في التاريخ الإنساني، بحق نشطاء سلميين جاؤوا للمطالبة بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف قاسم، لصحيفة “فلسطين” أن العالم شاهد عبر وسائل الإعلام، الانتهاكات الموثقة وما تعرض له المتضامنون الأجانب من اضطهاد وتعذيب وتحرشات واعتداءات.
وأكد أن هذه الممارسات تعكس “السادية الإسرائيلية” التي يتعرض لها أيضًا آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل سجون العدو بصورة أشد وأقسى.
وأشار إلى أن الكيان الإسرائيلي يواصل فرض حصار “غير قانوني وغير إنساني” على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولكافة المواثيق الإنسانية.
ودعا قاسم المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية المتضامنين الدوليين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود القانونية والدبلوماسية لمحاسبة قادة العدو الإسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وطالب دول العالم الحرة بإرسال المزيد من الأساطيل الدولية لكسر الحصار المفروض على غزة ودعم حق سكانها في الحياة بحرية وكرامة.
ولفت المتحدث باسم حركة “حماس”، إلى أن استمرار الصمت الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية يشجع العدو على مواصلة انتهاكاته بحق الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط من أجل إنهاء الحصار ووقف العدوان المستمر على قطاع غزة.
واعترضت بحرية العدو الإسرائيلية سفن “أسطول الصمود” العالمي في المياه الدولية في 19 مايو الجاري، أثناء محاولتها إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.
وأسفر الهجوم عن احتجاز نحو 50 قاربًا، واعتقال ما بين 430 إلى 500 ناشط ومتطوع من جنسيات مختلفة، في انتهاك واضح للقانون الدولي وحرية الملاحة.
وبحسب ما أفاد به نشطاء مشاركون، قامت سلطات العدو بترحيل المعتقلين عبر مطار “رامون” بعد احتجازهم، و تعرضهم لاعتداءات جسدية وجنسية خلال فترة الاعتقال.
كما سبق أن اعترضت سلطات العدو سفنًا أخرى تابعة للأسطول في أكتوبر 2025 في المياه الدولية، أثناء محاولتها التوجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
