الثورة/ رشاد الجمالي
اختتمت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في محافظة ذمار، اليوم، دورة البناء والتأهيل والدروس التقوية لأبناء الشهداء من خريجي الثانوية العامة للعام 1446هـ، بمشاركة نحو 60 طالباً من محافظات ذمار وتعز وإب والبيضاء، واستمرت لمدة شهر.
وهدفت الدورة إلى تنمية قدرات المشاركين في الجوانب المجتمعية والتوعوية، وإكسابهم مهارات تسهم في معالجة القضايا الاجتماعية وتعزيز قيم التعاون والتكافل، بما يعزز السكينة العامة ويسهم في تحصين الجبهة الداخلية.
وخلال حفل الاختتام، أكد محافظ ذمار محمد ناصر البخيتي أن رعاية أبناء الشهداء تعليمياً وتربوياً تمثل واجباً دينياً وأخلاقياً، وامتداداً لمسار الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله ونصرة المستضعفين.
وأشار إلى أن الاهتمام بالطلاب يأتي ضمن مشروع البناء والتأهيل الذي أسسه الشهداء بدمائهم الزكية، موضحاً أن هذه البرامج تسهم في صقل شخصياتهم وتوجيههم نحو التفوق العلمي وتعزيز القيم الإيمانية.
وشدد البخيتي على أهمية التسلح بالعلم والبصيرة لمواجهة التحديات التي يفرضها العدوان، داعياً إلى تعزيز الهوية الإيمانية والوعي القرآني في مواجهة ما وصفه بالحرب الناعمة التي تستهدف الأجيال.
من جانبه، أوضح مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة هاشم الحمزي أن الهيئة تواصل جهودها في تقديم الرعاية الشاملة لأسر الشهداء، وفي مقدمتها الرعاية التربوية، بهدف إعداد جيل مؤهل يسهم في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها.
وأشار إلى أن برامج الدروس التقوية لا تقتصر على أمانة العاصمة، بل تشمل محافظات ذمار وتعز وإب والبيضاء، بما يعكس شمولية الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي.
بدوره، أشاد مدير عام الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة فيصل الهطفي بجهود فرع هيئة رعاية أسر الشهداء في مجالي التأهيل والتدريب، مؤكداً أهمية بناء القدرات البشرية باعتبارها ركيزة أساسية لمواجهة التحديات.
ولفت إلى أهمية ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الوعي المجتمعي، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على وحدة الصف والنسيج الاجتماعي، ومواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
حضر الاختتام مدير مكتب محافظ محافظة ذمار الدكتور بشير الخيواني، ومدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق المهندس معاذ الشوكاني، ومدير إدارة مرور المحافظة العقيد محمد قصيلة، وعميد كلية مجتمع الدرب الدكتور فايز الهروجي.

