صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي في إيران، حسين محبي، بانه في هذه الحرب غير المتكافئة التي نخوضها، تعد القوات المسلحة الإيرانية هي المنتصر النهائي ، لأنها تقاتل بروح عاشوراء وتعتبر الاستسلام إذلالاً لها.
وأشار العميد محبي، في برنامج “حوار إخباري خاص” التلفزيوني، مساء الأحد، حسبما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية،إلى دور التدريب العقائدي والسياسي في الحرس الثوري ، قائلاً: “يلعب هذا التدريب دورًا أساسيًا في بناء القوة الناعمة القائمة على التعاليم الدينية، وتعزيز القدرات القتالية والدفاعية، فضلًا عن ترسيخ الهوية الدينية للحرس الثوري”.
وأكد قائلًا: “أظهرت تجربة حروب اليوم أن القوة لا تُكتسب بالعتاد العسكري فحسب، بل إن المعتقدات الدينية والروحانية والهوية والروح الجهادية هي التي توجه القوة القتالية. وقد أظهر من اعتمدوا على الأسلحة الحديثة فقط عجزهم أمام المقاتلين الذين امتلكوا القوة الروحية والعقائدية”.
وتابع العميد محبي: “حماية الحرس الثوري للثورة الإسلامية ليست مجرد حماية عسكرية وأمنية، بل هي أيضًا حماية للفكر الديني. القوة الروحية، التي قد تفوق في بعض الأحيان فعالية المعدات العسكرية، هي نتاج أنشطة عقائدية وسياسية في ثلاثة مجالات: بناء القوة الروحية وهيكلتها، وتعزيز القوة الداخلية، وترسيخ الهوية الدينية والقيمية للحرس الثوري، مما يؤدي إلى التحفيز والتقارب وبناء ثقافة تنظيمية”.
وفي معرض حديثه عن “الهوية القيمية” باعتبارها مصدر القوة المزدوجة في الحرس الثوري، قال مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري الإسلامي: “إن المنظمات العسكرية التي تفتقر إلى جوهر القوة الروحية لا تملك سوى القوة المادية، ولا تولد أي قوة أخرى. ويكمن الفرق بين القوات المسلحة الإيرانية، وخاصة الحرس الثوري، وجيوش العالم الأخرى في هذه النقطة تحديدًا؛ فهذه الاخيرة تعتمد فقط على الأسلحة المادية، وبما أن الموارد المادية محدودة، فإن قوتها ستكون محدودة أيضًا”.
وأضاف: “إلى جانب القدرة العملياتية والمعدات العسكرية، تمتلك قواتنا قوة متصلة بقدرة الله المطلقة. لذلك، فإن قوة الحرس الثوري والقوات المسلحة لا تنضب، وحتى لو كانت معداتهم أقل، فلن يكونوا أقل شأناً من العدو”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.