الجبهة الديمقراطية: استهداف العدو الصهيوني للصحفيين الفلسطينيين جريمة مستمرة في ظل صمت دولي

الثورة نت /..

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاحد، أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام يأتي في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق في استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، في إطار حرب الإبادة والعدوان المتواصل الذي يشنه العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

وقالت الجبهة في بيان، :”لقد تحوّل الصحفي الفلسطيني إلى هدف مباشر لآلة القتل “الإسرائيلية”، حيث ارتقى أكثر من 260 صحفياً شهداء أثناء تأديتهم لواجبهم المهني في نقل الحقيقة وفضح جرائم العدو، فيما يتعرض آخرون للاعتقال والاخفاء القسري والإصابة والمنع من التغطية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة”.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن استهداف الصحفيين ليس حادثاً عرضياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وكتم الحقيقة، وفرض رواية العدو على الرأي العام العالمي.

ودعت الجبهة الديمقراطية الاتحاد الدولي للصحفيين، ومؤسسات حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيقات جدية في جرائم العدو بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها كجرائم حرب موصوفة.

وشددت الجبهة على ضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وضمان حرية عملهم دون تهديد أو استهداف، باعتبار أن حرية الصحافة ليست قضية مهنية فحسب، بل ركيزة أساسية من ركائز العدالة وحقوق الإنسان.

ووجهت الجبهة في هذه المناسبة التحية إلى الصحفيين الفلسطينيين والعرب وكل أحرار العالم، وإلى أرواح شهداء الصحافة الذين ارتقوا وهم يحملون الكاميرا والقلم دفاعاً عن الحقيقة والعدالة وحق الشعوب في الحرية.

قد يعجبك ايضا