الخارجية تدشّن برنامجًا تأهيليًا لـ 90 متدرباً من كوادرها الدبلوماسية

الثورة نت /..

دشّنت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم، البرنامج التأهيلي السياسي والدبلوماسي المكثف.

يهدف البرنامج الذي يستمر ستة أشهر، إلى تعزيز كفاءة 90 متدرباً ومتدربة من كوادر القطاع السياسي، وتطوير أدائهم المؤسسي.

واستهل المشاركون أعمال البرنامج بالاستماع إلى مقتطفات من موجهات قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، التي ركزت في مضامينها على أن التأهيل والتدريب يمثلان ضرورة إيمانية ومسؤولية دينية يحث عليها الإسلام، لصقل الوعي السياسي والارتقاء بروح العطاء وتحمل المسؤولية في العمل الوظيفي.

وفي التدشين، أوضح وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والقنصلية، السفير عبدالله صبري، أن البرنامج يجسّد توجيهات القيادة الثورية والسياسية بتأهيل وتدريب الكادر البشري في مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن البرنامج التأهيلي، يأتي في إطار برنامج طموح يستهدف كافة كوادر الوزارة بقطاعاتها المختلفة، لضمان إنجاز المهام الوظيفية بكفاءة عالية والارتقاء بأداء الأجهزة والمرافق الحكومية.

ولفت الوكيل صبري إلى أن البرنامج الذي أعده ويشرف عليه المعهد الدبلوماسي، يأتي أيضًا إيماناً بأهمية التأهيل النوعي، وضمان خروج المتدربين بحصيلة معرفية تثمر في أداء مهامهم حاضراً ومستقبلاً.

وأكد حرص وزارة الخارجية على تكثيف محاور البرنامج ليجمع المتدرب بين المعارف النظرية والواقع العملي، من خلال محاضرات تطبيقية ونقاشات تفاعلية يُدّيرها نخبة مشهود لهم بالكفاءة والاقتدار، سواء من السفراء بالوزارة أو من الأكاديميين المتخصصين.

وتطرق وكيل وزارة الخارجية إلى أن النشاط الدبلوماسي يتزامن مع تنظيم الوزارة للدورة الثقافية حول “المسؤولية العامة وإدارة شؤون الأمة”، بالتنسيق مع المركز الوطني لبناء القدرات ودعم اتخاذ القرار، والتي من المقرر أن تشمل كافة كوادر الوزارة.

وجددّ السفير صبري، التأكيد على أهمية التقييم الشامل للبرنامج وللمتدربين لتلافي أي قصور مستقبلاً، موضحاً أن تقييم المتدربين سيعتمد على معايير دقيقة تشمل الانضباط في الحضور المبكر والبقاء حتى نهاية البرنامج، والالتزام بآدب الحوار أثناء المحاضرات، وإنجاز التكاليف العملية، واجتياز الامتحانات التحريرية المخصصة لكل محور.

بدوره، أوضح عميد المعهد الدبلوماسي، السفير الدكتور أحمد العماد، أن الوزارة تضع تمكين الكوادر الشابة في صدارة أولوياتها، وتسعى جاهدةً لتزويدهم بالمهارات اللازمة عبر برنامج نوعي يعتمد على نخبة من الكوادر الوطنية لضمان نقل الخبرة التراكمية ودمجها بالمعارف الحديثة.

من جهته، حث مدير عام الموارد البشرية بوزارة الخارجية، متعب الحمزي، المشاركين على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفعالة لتحقيق أقصى استفادة من الدورة، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقواعد والمعايير التنظيمية بما ينعكس إيجاباً على مسارهم المهني والوظيفي.

قد يعجبك ايضا