الأمم المتحدة تدعو “إسرائيل” لرفع القيود والسماح بتدفق المساعدات إلى غزة

الثورة نت /..

دعا متحدث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، اليوم الثلاثاء، السلطات “الإسرائيلية” لرفع كافة القيود المتعلقة بالاحتياجات الأساسية للحياة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في تعليقه على انطلاق “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن القطاع.

جاء ذلك خلال إحاطة قدّمها الخيطان في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ورداً على سؤال لمراسل وكالة الأناضول حول انطلاق أسطول الصمود العالمي من إيطاليا مجدداً لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وما تعرّض له النشطاء العام الماضي بعدما اعترض الجيش “الإسرائيلي” سفنهم، قال الخيطان إن “إسرائيل، بصفتها قوة احتلال في غزة، ملزمة بتلبية جميع الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين في القطاع، وضمان رفع جميع القيود المفروضة على دخول وتدفق المساعدات الإنسانية”.

وأشار الخيطان إلى أن الوضع في غزة لا يزال خطيرا للغاية، موضحا وجود نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، والعديد من الاحتياجات الأساسية الأخرى.

والأحد الماضي، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية “مهمة ربيع 2026″ التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي” بهدف كسر الحصار “الإسرائيلي” على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.

ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية أُنشئت عام 2025 من قبل ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من دول مختلفة بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.

وبعد انطلاقها من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل الجاري وصلت سفن الأسطول إلى جزيرة صقلية الإيطالية في 23 من الشهر ذاته، لتنضم إليها لاحقا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.

وتعد هذه المبادرة الثانية لـ”أسطول الصمود العالمي” بعد تجربة سبتمبر2025، التي انتهت بهجوم “إسرائيلي” على السفن في أكتوبر من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,594 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,404 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

قد يعجبك ايضا