الثورة نت/
وصفت الناطقة باسم الحكومة الايرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، الحصار الأمريكي على السفن التابعة لإيران في منطقة الخليج، بـ”قرصنة”، مشيرةً إلى أن الحكومة كانت مستعدة لهذا السيناريو.
وقالت مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن الحكومة وضعت نصب تقديراتها منذ خريف العام 2024م وبالتزامن مع اجراء الانتخابات الرئاسية في أمريكا وفوز الإدارة الحالية، العديد من السيناريوهات؛ وبالتالي انتهجت في إطار استراتيجيتها الرئيسية الإفادة القصوى من الفرص الخاصة في البلاد، وتعزيز العلاقات مع الجيران.
وفيما يتعلق ببعض الادعاءات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفتت إلى أن “إحدى استراتيجيات العدو هي إثارة التوتر في الرأي العام، ومن الواضح أنه لا ينبغي لنا الالتفات إلى الأخبار غير الرسمية”.
وأضافت: “يجب أن ندرك بأن إحدى أدوات الحرب هي زعزعة الاستقرار الداخلي”.
وقالت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية: “إن أحد الاسباب وراء فشل العدو في تحقيق مآربه، يتمثل في تماسكنا الوطني الحازم والشامل بما في ذلك الوحدة التي سادت القوات المسلحة وقادتها وأفرادها، فهم أكدوا جميعا على إننا نتبع وطنا وعلما وقائدا ونهجاً واحدا ونقاتل من أجل إيران وشموخها”.
وأشارت إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، على دراية تامة بالأمور، وقد تم وضع آلية وطنية لتقسيم المهام في إطار الآلية ذاتها، مؤكدة بأن الحكومة ستسخر كامل صلاحياتها لدعم مسار الدبلوماسية إلى جانب خيار الحرب.
ورداً على سؤال حول آثار العدوان الصهيوني الأمريكي على القطاع الخاص بإيران، أوضحت مهاجراني أنه وفقا لإعلان وزارة الداخلية، فقد سجلت الاحصائيات المتعلقة بالقطاع الخاص 118180 وحدة متضررة، منها 78330 وحدة متضررة بشكل طفيف، و29187 وحدة متضررة بشكل متوسط، و8134 وحدة تعرضت لخسائر كبيرة.
