الثورة نت /..
نظمت إدارة أمن المنطقة الغربية وأقسام الشرطة التابعة لها بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وفي الفعالية أكد عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي أهمية استلهام الدروس من هذه المناسبة، باعتبارها مشروعاً متكاملاً ضد الاختراق الثقافي والفكري الذي يسعى الأعداء لفرضه على المجتمعات الإسلامية.
ولفت إلى أن إحياء هذه المناسبة يعكس حجم الوعي والارتباط بالقضية المركزية، ويؤكد أن الصرخة ستظل حاضرة في وجدان الشعب، ومصدر قوة في مواجهة التحديات.
وخلال الفعالية التي حضرها مدير المديرية حمد بن راكان، أكد مدير التدريب والتوجيه بقطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية العقيد ماجد الحملي، أهمية البراءة من أعداء الله والإسلام، والتمسك بالمشروع القرآني التنويري في مواجهة قوى الطاغوت والاستكبار، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.
بدوره أوضح مدير أمن المنطقة الغربية بالمديرية العقيد ضيف الله الخطيب، أن إحياء الذكرى السنوية للصرخة يجسد الوعي المتنامي لدى أبناء المجتمع بأهمية التمسك بالموقف القرآني في مواجهة قوى الاستكبار.
وأشار إلى أن الصرخة أسهمت في كشف مخططات الأعداء، وتعزيز روح المسؤولية لدى المجتمع في مختلف الجوانب.
فيما تطرق مسؤول قطاع الإرشاد بالمديرية أحمد أبو طالب، إلى أن أعداء الأمة سعوا بكل الوسائل لمحاربة هذا الشعار منذ انطلاقه، لما له من تأثير مباشر في كشف مخططاتهم وإفشال مؤامراتهم.. حاثا على ترسيخ ثقافة المُقاطعة للبضائع الأمريكية والصهيونية.
حضر الفعالية رئيس لجنة التخطيط بمحلي المديرية عبداللطيف العلفي، ونائب مدير أمن المنافذ والمطارات العقيد صخر أبو عساج وقيادات أمنية ومحلية وتعبوية وشخصيات اجتماعية.
