الثورة نت / أحمد كنفاني
ينفذ صندوق النظافة العامة والتحسين بمحافظة الحديدة، خطة ميدانية مكثفة لرفع المخلفات من الشوارع الرئيسية والفرعية والأحياء السكنية والأسواق بمركز المحافظة، في إطار جهوده المتواصلة للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وضمان بيئة صحية آمنة للمواطنين.
وأوضح المدير العام التنفيذي للصندوق بالمحافظة عبدالناصر الشريف، أن تكثيف الأعمال الميدانية يأتي ضمن سياسة الصندوق الرامية إلى رفع مؤشرات الأداء في قطاع النظافة، ومواكبة التحديات البيئية والصحية، وتحقيق بيئة حضرية مستدامة تليق بمكانة المدينة وأهلها وموقعها الجغرافي الهام.
وأفاد أن الفرق الميدانية تعمل على مدار ساعات اليوم، وفق برنامج انتشار منظم يغطي قطاعات المدينة كافة، مع إعطاء أولوية التدخل السريع للمواقع ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق التي تشهد بؤراً لتراكم النفايات، وذلك باستخدام كامل الطاقة التشغيلية المتاحة من عمال وآليات ومعدات وضاغطات.
وأشار إلى أن الخطة اليومية ترتكز على ثلاثة محاور الاول منها التغطية الشاملة للأحياء عبر جدول زمني ثابت لمرور الفرق، فيما يتمثل المحور الثاني الاستجابة الفورية للبلاغات والمواقع الطارئة، والثالث حملات تركيز دورية في الأسواق والتجمعات التجارية التي تشهد كثافة مخلفات مرتفعة.
وأكد الشريف في تصريح لـ”الثورة نت”، أن الفرق تواصل عملها بوتيرة عالية رغم التحديات التشغيلية، بما في ذلك محدودية بعض المعدات وتهالكها جراء قدمها، واتساع الرقعة الجغرافية، وزيادة حجم المخلفات الناتج عن التوسع العمراني والنمو السكاني، مشددا على أن الصندوق ملتزم بالحفاظ على المستوى المقبول للنظافة العامة كحق أساسي للمواطن.
وأعتبر نجاح الخطة واستدامة نتائجها مرهون بدرجة عالية من الوعي والشراكة المجتمعية، لافتاً إلى أن سلوك رمي المخلفات العشوائي يضاعف أعباء عمل الصندوق، ويقلل كفاءة التدخل الميداني، فيما يمثل الالتزام بوضع المخلفات في الحاويات والأماكن المخصصة لها وفي المواعيد المحددة لمرور سيارات النظافة ركيزة محورية لنجاح المنظومة ككل.
ودعا المواطنين وأصحاب المحال التجارية والبسطات إلى التعاون المباشر مع فرق النظافة وتسهيل مهامها، باعتبار الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية تكاملية بين الجهة الرسمية والمجتمع، وأن الوجه الحضاري للحديدة انعكاس لثقافة أبنائها وسلوكهم اليومي.




