الثورة نت /..
شهدت محافظة المحويت، اليوم، وقفات جماهيرية حاشدة عقب صلاة الجمعة، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار قوله تعالى “براءة من الله ورسوله”.
ورفع المشاركون في الوقفات والمسيرات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، شعارات منددة بأعداء الأمة، ومعبّرة عن التمسك بخيار المقاومة، والبراءة من قوى الهيمنة والاستكبار الأمريكي والصهيوني.
وأكدوا استمرار النفير العام والاستعداد لمواجهة الأعداء، تجسيداً عملياً لمواقف الصمود في والثبات مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي بقيادة “أمريكا وإسرائيل”.
وأكد أبناء المحويت، المضي في تجسيد شعار الصرخة موقفاً عملياً وسلاحاً فاعلاً يقض مضاجع المستكبرين، باعتباره رمزاً للعزة والكرامة، ودليلاً على صمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان، ونصرةً للمقدسات الإسلامية وقضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية.
وجددّوا التأكيد على مواصلة التحشيد والتعبئة ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي تصعيد قادم، مشددّين على أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني وتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر التي تستهدف الأمة ومقدساتها.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، الجهوزية والاستعداد العالي وأن اليد ما تزال على الزناد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، ومساندة محور المقاومة في معركة “وحدة الساحات”، مشددّا على ضرورة رص الصفوف وتعزيز التعبئة وبناء الأجيال قرآنيًا.
وأثنى على ما منّ الله به على الشعب اليمني في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة من هداية بالمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بن بدر الدين الحوثي، والذي أعاد الأمة إلى مسارها الصحيح وأرشدها لرفع الصرخة والبراءة من أعداء الله.
ولفت البيان، إلى أن شعار الصرخة تحوّل إلى سلاح استراتيجي انتصر به اليمن في معركة المصطلحات، وصولاً إلى فاعليته في الميدان عبر الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيرة التي تلاحق الأعداء برّاً وبحراً وجوّاً.
وعبر عن التأييد الكامل لمعادلة “وحدة الساحات”، والوقوف الإسنادي المطلق إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة، والجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية.
وجددّ البيان التأكيد على أن اليمن لن يقف على الحياد في حال تعرضت الجمهورية الإسلامية لأي عدوان أمريكي، صهيوني جديد، مشددّا على استمرار التعبئة والتحشيد لردع الغزاة، داعيًا الشعوب العربية والإسلامية إلى رفع شعار الصرخة وتفعيل سلاح مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، معتبراً إياها من أهم الأسلحة لزلزلة قوى الطاغوت.
وحث الشباب والرجال على الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، داعياً أولياء الأمور إلى إلحاق أبنائهم بالمدارس الصيفية لتحصينهم وبناء جيل قرآني واعٍ يخشاه الأعداء.
وشددّ بيان الوقفات على رفع الحس الأمني والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مطالبًا الأجهزة القضائية بإنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الخونة والعملاء المتورطين في خلايا التجسس، ليكونوا عبرة لغيرهم وبما يضمن حماية الجبهة الداخلية من مؤامرات الأعداء.

