وقفات شعبية حاشدة في إب بالذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت /..

شهدت محافظة إب، اليوم، وقفات شعبية حاشدة عقب صلاة الجمعة في مركز المحافظة والمديريات، بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، امتثالًا لقوله تعالى “”براءة من الله ورسوله”.

ورفع المشاركون في الوقفات الشعبية، شعار الصرخة ورايات الحرية، مرددّين هتافات البراءة من أعداء الله، والنفير العام في مواجهة طاغوت الاستكبار الأمريكي، الصهيوني.

وأشاروا إلى أن شعار الصرخة يمثل موقفاً عمليًا وسلاحًا يقّض مضاجع المستكبرين، ورمزًا للعزة والكرامة التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، وهو يتصدى لأعتى عدوان في العصر الحديث نصرة للمقدسات والقضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكدوا أن سلاح البراءة المستمد من كتاب الله، مكّن الشعب اليمني والقوات المسلحة من خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” بكل ثبات واقتدار، نصرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإسناداً للأحرار في إيران ولبنان، وتجسيداً للموقف الإيماني الرافض للهيمنة والوصاية الخارجية.

وأكد بيان صادر عن الوقفات الجهوزية والاستعداد العالي وأن اليد ما تزال على الزناد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، ومساندة محور المقاومة في معركة “وحدة الساحات”، داعياً إلى رص الصفوف وتعزيز التعبئة العامة وبناء الأجيال قرآنيًا.

ونوه بما منّ الله به على الشعب اليمني في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة من هداية بالمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بن بدر الدين الحوثي، والذي أعاد الأمة إلى مسارها الصحيح وأرشدها لرفع الصرخة والبراءة من أعداء الله.

وأشار البيان، إلى أن شعار الصرخة تحوّل إلى سلاح استراتيجي انتصر به اليمن في معركة المصطلحات، وصولاً إلى فاعليته في الميدان عبر الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيرة التي تلاحق الأعداء برّاً وبحراً وجوّاً.

وعبر عن التأييد الكامل لمعادلة “وحدة الساحات”، والوقوف الإسنادي المطلق إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة، والجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية.

كما أكد أن اليمن لن يقف على الحياد في حال تعرضت الجمهورية الإسلامية لأي عدوان أمريكي، صهيوني جديد، مشددّا على استمرار التعبئة والتحشيد لردع الغزاة.

ودعا البيان، الشعوب العربية والإسلامية إلى رفع شعار الصرخة وتفعيل سلاح مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، معتبراً إياها من أهم الأسلحة لزلزلة قوى الطاغوت.

وحث الشباب والرجال على الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، داعياً أولياء الأمور إلى إلحاق أبنائهم بالمدارس الصيفية لتحصينهم وبناء جيل قرآني واعٍ يخشاه الأعداء.

وشددّ بيان الوقفات على رفع الحس الأمني والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مطالبًا الأجهزة القضائية بإنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الخونة والعملاء المتورطين في خلايا التجسس، ليكونوا عبرة لغيرهم وبما يضمن حماية الجبهة الداخلية من مؤامرات الأعداء.

قد يعجبك ايضا