جامعة ذمار تنظم ندوة ثقافية بالذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت/رشاد الجمالي
نظّمت جامعة ذمار اليوم الندوة الثقافية المركزية لإحياء الذكرى السنوية للصرخة، تحت عنوان”الصرخة مشروع قرآني لاستنهاض الأمة من الظهور إلى التمكين”.

وفي الندوة، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عادل العنسي، وأمين عام الجامعة الدكتور محمد حطرم، قدّم رئيس الجامعة الدكتور محمد الحيفي ورقة عمل حول مدلولات شعار الصرخة.
وأشار إلى المرحلة التي انطلق خلالها المشروع القرآني، ووسائل العدو في مواجهة شعار الصرخة، والحروب التي شُنّت على محافظة صعدة، والتضحيات التي قدّمها الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي في مواجهة أدوات العدوان والظلم والجبروت والاستكبار.
وأكد أهمية السير على نهج الشهيد القائد، والحفاظ على المكتسبات التي حققها المشروع القرآني، وما وصلت إليه المسيرة القرآنية اليوم من عزة وتمكين، إضافة إلى ما حققه شعار الصرخة من انتشار عالمي أقلق دول الاستكبار.
وفي السياق ذاته، تناول الدكتور عبد لكافي الرفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، ورقة عمل حول مراحل التطور والتمكين، مستعرضًا نهج الشهيد القائد والحفاظ على مكتسبات المشروع القرآني، وما وصلت إليه المسيرة القرآنية من عزة وتمكين، وما حققه شعار الصرخة من انتشار عالمي.
كما قدّم حسن الموشكي، مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية، ورقة عمل حول مرحلة ما قبل المشروع القرآني والظهور، مشيرًا إلى أن الشهيد القائد أطلق الصرخة بين فئة قليلة، وفي زمن وصلت فيه الأمة إلى مرحلة من الخضوع والذل والهوان والانقياد لأمريكا ودول الاستكبار العالمي.
واستعرض دلالات ومنطلقات الشعار وأهميته في استنهاض الأمة، معتبرًا ما وصل إليه اليمن من مكانة في نصرة الحق وإسناد الأشقاء في غزة ثمرةً للمشروع القرآني التنويري المناهض للهيمنة والرادع لقوى الاستكبار.
أدار الندوة الدكتور عصام واصل، مساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز، مؤكدًا أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة لتجديد الولاء ومواصلة السير على نهج المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.
وأشار إلى المعاني والدلالات القرآنية التي يجسدها الشعار في البراءة من أعداء الله وتحصين الأمة من الاختراق الثقافي، متطرقًا إلى حالة الوعي والصحوة التي أحدثها المشروع القرآني، وما وفره من حصانة مجتمعية في مواجهة التحديات والأخطار.
حضر الندوة عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين.

قد يعجبك ايضا