تدشين الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات لموظفي الدولة

الثورة نت /..

دّشن نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، اليوم الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات، الذي ينظمه صندوق تنمية المهارات بالتعاون مع مركز تنمية العلوم الإدارية.

يهدف الملتقى في 12 يوماً، تنمية قدرات 4500 مشارك ومشاركة يمثلون 74 مؤسسة من القطاعين العام والخاص المساهمين في الصندوق، بالإضافة إلى عدد من خريجي الثانوية والجامعات في مجالات” المبيعات وخدمة العملاء، وبرامج القيادة والإدارة”، في إطار الجهود الرامية تنمية الموارد البشرية وتعزيز كفاءة سوق العمل.

وأشاد نائب وزير التربية بأنشطة وبرامج صندوق تنمية المهارات الذي يستهدف تطوير المهارات المهنية والقيادية لموظفي الدولة في القطاعين العام والخاص المساهمين في الصندوق ورفع مستوى الجاهزية لمتطلبات بيئة العمل الحديثة.

وأشار إلى أهمية الملتقى في ظل توجه الوزارة للاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية، من خلال الإسهام في تحسين الإنتاجية وتعزيز التنافسية وتقليص فجوات المهارات في سوق العمل.

وأكد الدكتور عيس، أهمية التقييم لمخرجات الملتقى الأول لمعرفة مدى استفادة المشاركين من البرامج التدريبية وعكسها على أعمالهم ووظائفهم، معتبراً الملتقى حلقة وصل مباشرة بين المؤسسات التدريبية وأرباب العمل والجهات الحكومية لضمان وتسليط الضوء على المتغيرات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي تفرض مهارات جديدة.

وفي التدشين الذي حضره وكيل قطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، والمدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات علي القاسمي، أشار مدير التدريب بالصندوق جمال المرقب، إلى دور الصندوق في تدريب وتأهيل القوى العاملة اليمنية من خلال تصميم وتنفيذ وتمويل برامج تدريبية نوعية تغطي جميع القطاعات.

وأوضح أن برامج الصندوق لا تنفذ عشوائياً، وإنما ربط كل برنامج باحتياجات حقيقية لسوق العمل، وردم الفجوات المهارية التي تم رفعها من المساهمين، معتبرًا التدريب الجيد، نصف النجاح، فيما يمثل التدريب الرديء مضيعة للوقت والجهد، ما يتطلب من الصندوق وضع واعتماد معايير لضمان الجودة.

ولفت المرقب إلى أهمية الشراكات مع مؤسسات تدريبية محلية ودولية لضمان نقل الخبرة، وإيجاد برامج تدريبية محدثة وفق أحدث المنهجيات العالمية ومواكبة التقدم الإداري والتقني، مشيرًا إلى حرص الصندوق على تقييم المدربين بالشراكة مع المستفيدين والمراكز المنفذة لضمان تطوير الأداء في التقييم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لقياس الأثر الحقيقي.

وذكر أن الصندوق استطاع تحويل الكثير من القوى العاملة من عمالة تقليدية إلى معرفية من خلال صقل مهاراتهم وتأهيلهم في برامج متنوعة وفي مقدمتها برنامجي الحاسوب واللغة الإنجليزية، وتمكينهم من فتح آفاق وظيفية جديدة.

وأكد مدير التدريب المرقب، أن الصندوق يسعى إلى تنفيذ وتمويل البرامج التدريبية للمساهمين في القطاعات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وتبادل المعرفة بينهم وإشراك القطاعات في اختيار البرامج وفقاً لاحتياجاتها وانتهاءً بنشر الوعي بأهمية التدريب لدى المساهمين والمجتمع.

بدورها أشارت ممثلة مركز تنمية العلوم الإدارية أمل صالح، إلى أن الملتقى الثاني لتنمية القدرات، يأتي استكمالاً للملتقى الأول لتنمية القدرات الذي عُقد العام الماضي، وفي إطار رؤية تسعى إلى تأهيل الكفاءات وتنمية المهارات القيادية والمهنية.

وأكدت أن اختيار برامج الملتقى جاء بناءً على مسح واستبيان دقيق من المستفيدين في الملتقى السابق، وربطها بالفجوة الحقيقية في سوق العمل، مبينة أن الملتقى يسعى إلى إكساب المشاركين مهارات مهنية وتطبيقية في 12 برنامجاً على مسارين الأول “مسار المبيعات وخدمة العملاء، الذي يتناول ستة برامج “فن البيع، والذكاء العاطفي في المبيعات، ومهارات البيع السريع، وتقنيات التفاوض الفعال، ولغة الجسد وتأثيرها في البيع وبناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء”.

وأوضحت صالح، أن المسار الثاني يتضمن مسار القيادة والإدارة عبر ستة برامج “القيادة التحفيزية ورفع الروح المعنوية، والتخطيط التشغيلي الفعال، وبناء الثقة وتعزيز التعاون داخل فرق العمل، والذكاء العاطفي للقادة، وأنماط القيادة وأثرها على أداء فرق العمل والمهارات الإشرافية الحديثة”.

حضر التدشين نائب المدير التنفيذي للصندوق عبدالصبور المحبشي، ومدير المعايير بقطاع التعليم الفني عبده عامر، وعدد من قيادات الصندوق، والوزارة، وممثلي عن المؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة في الملتقى.

قد يعجبك ايضا