الثورة نت /عبدالواسع احمد
يواصل الشقيقان اليمنيان عمار وعمرو العنسي رحلتهما البرية الاستثنائية نحو مونديال كأس العالم 2026 الذي سيقام في المكسيك ، حيث اقتربا من الوصول إلى الأراضي السورية قادمين من الأردن، ضمن مسيرتهما الطويلة التي انطلقت من العاصمة صنعاء في شهر رمضان الماضي.
وكان الشقيقان قد بدآ رحلتهما من اليمن برًا إلى المملكة العربية السعودية، قبل أن يواصلا الطريق نحو الأردن، في واحدة من أبرز المغامرات الشبابية التي تجسد روح التحدي والإصرار لدى الشباب اليمني .
وتأتي هذه الرحلة في إطار مبادرة رياضية وإنسانية فريدة تحت شعار “من موطن البن إلى العالم”، حيث يسعى الشقيقان للوصول إلى المكسيك لحضور افتتاح نهائيات كأس العالم 2026، عبر رحلة برية شاقة باستخدام الدراجات الهوائية، في تجربة ملهمة تحمل أبعادًا تتجاوز الرياضة.
وإلى جانب هدفهما الرياضي، يحمل الشقيقان رسالة مجتمعية مهمة تتمثل في الدعوة إلى “يمن بلا قات”، والتشجيع على استعادة أمجاد البن اليمني بوصفه أحد أبرز الرموز التاريخية والاقتصادية للبلاد،
مؤكدين أن رحلتهما تمثل منصة لإيصال هذه الرسالة إلى العالم.
ومن المقرر أن تستغرق الرحلة نحو خمسة أشهر، يقطع خلالها العنسيان مسافة تقدر بنحو 8200 كيلومتر، مرورًا بـ 11 دولة، في تحدٍ جسدي وذهني كبير، مدفوعين بشغفهما لنقل صورة مشرّفة عن اليمن ورفع العلم اليمني في أكبر محفل كروي عالمي .
ويؤكد الشقيقان أن رحلتهما ليست مجرد تنقل جغرافي، بل رسالة أمل تعكس طموحات الشباب اليمني وقدرته على تجاوز الصعاب،
مشيرين إلى أن الدعم المعنوي من المتابعين يمثل حافزًا أساسيًا للاستمرار.
وتُعد هذه المغامرة الثانية لهما بعد رحلتهما السابقة التي قادتهما برًا لحضور بطولة كأس العالم في قطر عام 2022، في تجربة لاقت تفاعلًا واسعًا وإشادة كبيرة .

