“حماس”: اقتحام بن غفير للأقصى يعكس إصرار العدو الصهيوني على فرض التهويد

الثورة نت/..

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، اليوم الاثنين، أن اقتحام الوزير الصهيوني المتطرف “إيتمار بن غفير” للمسجد الأقصى، في ظل استمرار إغلاقه في وجه المسلمين لأكثر من شهر، يعكس إصرار العدو الإسرائيلي على فرض واقع التهويد على المسجد الأقصى وتقصده للنيل من حرمته وفرض السيادة الكاملة عليه.

وقال شديد، في تصريح صحفي نشره حساب الحركة على منصة “تليجرام”،  “إننا أمام نهج احتلالي منظم هو الأخطر بحق المسجد الأقصى، لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة”.

 

وأضاف: “إننا في حالة اشتباك مفتوح دفاعاً عن مقدساتنا مهما بلغت التضحيات”، داعياً “أبناء أمتنا للتحرك نصرة لمسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، فلم يعد للمواقف الخجولة وللتنديد والاستنكار جدوى في ظل عجرفة العدو الإسرائيلي وتماديه”.

 

وحثّ “جماهير الشعب الفلسطيني على توسيع حالة النفير والمواجهة، وأن لاتستكين أمام حالة الإغلاق المفروضة على الأقصى، وبذل كل جهد للتصدي لمحاولات تدنيسه وتهويده”.

 

وتستغل “جماعات الهيكل” المزعوم فترة ما يسمى “عيد الفصح” العبري، التي بدأت في 2 أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.

وتحذر جهات رسمية ودينية فلسطينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.

قد يعجبك ايضا