الثورة نت/..
وجه نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
وأوضح نائب وزير الخارجية في الرسائل، أن الجمهورية اليمنية قررت، إبتداءً من ال28 من شهر مارس ٢٠٢٦، التدخل العسكري المباشر لمواجهة العدوان الأمريكي، الاسرائيلي غير المشروع الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران، وفلسطين وغزة، والعراق، ولبنان.
ولفت إلى أن اليمن حذًر مراراً وتكراراً من استمرار العدوان الأمريكي، الإسرائيلي على دول المنطقة وأكد استعداده التحرك العسكري في أي لحظة تقتضيها التطورات.
وأشار إلى أن التدخل جاء بعد مرور شهر من العدوان على إيران ودول المنطقة الذي اُرتكبت خلاله أبشع الجرائم بما فيها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني.
وبين أبوراس أن التدخل اليمني، جاء بعد فشل مجلس الأمن في الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين وبعد أن أدان الضحية بدلاً عن الجلاد ليثبت مجدًداً أنه مسيس ولا يضطلع بدوره في حفظ السلم والأمن الدوليين وأنه مجرد أداة طيًعة بيد قوى بعينها تخدم مصالحها على حساب القانون الدولي ومبادئ العدالة.
وأكد أن التدخل العسكري اليمني، ينطلق من المسؤولية الدينية والأخلاقية ويستند إلى قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا يهدف لزيادة التصعيد وإنما للضغط لإنهاء العدوان وتداعياته السلبية على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي بشكل عام وإعادة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وقال “إن العمليات اليمنية العسكرية تستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي ولا تستهدف أي دولة ما لم تنخرط في هذا العدوان”، داعيًا مجلس الأمن إلى إصدار قرار ملزم تحت الفصل السابع لوقف العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران ودول والمنطقة.
كما دعا نائب وزير الخارجية، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الضغط على أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي بكل الوسائل الممكنة وعدم الاستجابة للدعوات الأمريكية الرامية إلى توريط الدول الأخرى في هذا العدوان وتوسيع رقعته.
ورحب بمواقف الدول التي أكدت أن الحرب هي حرب أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي وأنها لن تكون جزء منها.
كما رحب بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها بعض الدول من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي وإنهاء العدوان على إيران ودول المنطقة.
وجدًد التأكيد على ضرورة الالتزام بمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة التي تؤكد على قمع أعمال العدوان لحفظ الأمن والسلم الدوليين، وحل المنازعات بطرق سلمية والامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة، والحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة.
كما أكد أبوراس، أن الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو الإسرائيلي يتحملان المسؤولية الدولية الكاملة عن كافة الآثار والتبعات الناجمة عن أفعالهما العدوانية في المنطقة، وذلك استناداً إلى قواعد المسؤولية الدولية عن الأفعال غير المشروعة.
