الثورة نت/..
شهدت محافظة مأرب اليوم 15 مسيرة حاشدة، وعشرات الوقفات إحياء لليوم الوطني للصمود، وتضامنا مع فلسطين ولبنان وايران تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات”.
حيث نظمت في ساحة الجوبة مسيرة لأبناء المربع الجنوبي ردد المشاركون فيها الشعارات المعبرة عن التضامن مع الشعوب الإسلامية في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني والمنددة بالجرائم التي يرتكبها العدو بحق أبناء الأمة.
وشهدت ساحة صرواح مسيرة جماهيرية، بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، تأكيدا على صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي.. لافتين إلى أن الشعوب الواثقة بالله لا تهزم مهما كانت إمكانيات الأعداء.
وخرج أبناء مديرية مجزر في مسيرة حاشدة جددوا خلالها الموقف الإيماني الثابت والمبدئي للشعب اليمني في الوقوف الى جانب قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومواجهة الاستكبار العالمي.
وشهدت مديرية حريب القراميش مسيرات بساحات الحزم وباب حرة وشجاع وساحة الإمام علي وحرة، أشاد المشاركون فيها بالضربات الموجعة والعمليات النوعية التي ينفذها المجاهدون في إيران ولبنان ضد العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن أبناء مديرية بدبدة خلال مسيرة حاشدة الجهوزية لمواجهة الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة لنصرة المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران ومواجهة قوى الشر والعدوان.
كما شهدت ساحات قانية والعمود وجبل مراد والعبدية ورحبة مسيرات ووقفات متفرقة، دعت قوى العدوان السعودي الأمريكي إلى رفع الحصار عن الشعب اليمني، والكف عن التدخلات في الشأن اليمني، قبل أن تنالهم اليد الطولى للقوات المسلحة اليمنية.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات ووقفات مأرب، أنه في الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية تأكيدا على موقفه الثابت والمضي في خط الجهاد.
وأكد أن خيار الشعب اليمني كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية؛ حيث تحرك في مواجهة هذا العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، فحظي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم، ومازال ثابتا وصامدا ومستمر على موقفه المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل.
وأشار البيان إلى أن خروج الشعب اليمني في مسيرات مليونية هو تأكيد على موقفه الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء.
وعبر عن الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما وفق الشعب اليمني من صمود وصبر، وعلى ما منّ به من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمة اليمن واحتلاله ومصادرة حريته، إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم.
وأكد البيان عدم التخلي عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية).
وجدد الدعوة للنظام السعودي الظالم إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد اليمن، وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمتقين.
وأكد البيان أيضا التمسك بالقضية الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، والدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب.. لافتا إلى أن اليمن جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، ولا يمكن أن يكون محايدا في ذلك إطلاقاً؛ ولن يترك راية الجهاد، أو يتخلى عن نصرة الإسلام العظيم.
وجدد التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة باسم “إسرائيل الكبرى”.. مشيرا إلى أن الشعب اليمني جزء من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أياديه على الزناد ومستعد لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة.
ودعا البيان الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، وكذا الدفع بالطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.
كما دعا شعوب الأمة إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساس المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا.
